ضغوط كبيرة لمنع موظفة بوزارة السكوري من نشر تسجيلات فاضحة للمتهم بالتحرش

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

بدأت بعض الضغوط على موظفات وزارة الشبيبة والرياضة اللواتي اشتكين إلى الوزير لحسن السكوري، من تعرضهن للتحرش الجنسي من طرف مندوب جهوي بالوزارة.

فبعد تصريحات الكاتبة الوطنية للجامعة لقطاع الشباب والرياضة، بدأت ضغوطات مختلفة تترواح بين احتمال تعرضهن للتشهير في حال تطور الأمر إلى متابعة قضائية، أو استدعائهن للشهادة ضد المتهم بالتحرش في المسطرة التأديبية.

وحسب مصادر موقع “كواليس اليوم” فإن إطارا نقابيا يقود حملة المساعي الحميدة لوضع حد لسوء الفهم، الذي تطور إلى اتهامات بالتحرش بحسب الإطار النقابي، إلا أن ادعاء إحدى ضحايا المتهم بالتحرش لوسطاء الصلح توفرها على أحد التسجيلات التي تتضمن عبارات خادشة للحياء أحرجه ووضعه في موقف صعب.

واستنادا إلى معلومات مصادرنا، فإن صاحب مبادرة “طي الفضيحة” هو أحد رؤساء الأقسام والذي تربطه علاقة شخصية بالمتهم، والذي يحاول الدفاع عن صديقه بادعاء أن أغلب تصرفاته سببها المزاح وأن المتهم بالتحرش شخص اجتماعي وقد خان التقدير، بدليل أنه يتلفظ ببعض العبارات بشكل علني ودون تحفظ، وهو ما ينفي عنه سوء النية.

يذكر أن الكاتبة الوطنية للجامعة لقطاع الشباب والرياضية، تقوم بعدة وساطات واستنجدت بمسؤولين نقابيين، وبرلماني من الحركة لإقناع موظفتين تتمكسان بتحريك هذا الملف، بدعوى أن هذا الموضوع سيؤثر على سمعة الحركة الشعبية التي تدير الوزارة، إضافة إلى ما قد يسببه تضخيم هذه القضية من توتر بعض العلاقات الزوجية واستقرار أسر الموظفات.

آخر الاقتراحات هو تقديم المتهم بالتحرش لاعتذار إلى الموظفات، من أجل تنازلهن عن الشكاية التي وجهت الى وزير الشباب والرياضة، وذلك لمنع تهديد إحدى الموظفات بنشر تسجيلات ضد المتحرش لاثبات واقعة التحرش، على حد ما أفادت به مصادر “كواليس اليوم”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني