كواليس اليوم: محمد البودالي
عاشت منظمة غرينبيس السلام الأخضر بترقب لحظات إطلاق جلالة الملك محمد السادس للمحطة الطاقية بورزازات، وأعلنت على صفحتها على الفايسبوك “أن العالم ينتظر بفارغ الصبر في اللحظات القليلة المقبلة افتتاح المرحلة الأولى من مشروع “نور ورزازات”، أكبر محطة للطاقة الشمسية الحرارية في العالم ومثالاً حقيقياً لما يمكن ان تقوم به الطاقة المتجددة في مجتمعاتنا العربيّة من نواح حياتية عدّة”.
منظمة غرينبيس قدمت على صفحتها على الفايسبوك، أن هذه المحطة تعتبر تجربة فريدة تنقل العالم من عصر الطاقة الملوثة إلى عصر جديد من الطاقات البديلة غير الملوثة، وأن هذه المشروع مجرد مرحلة أولى على طريق مشاريع نوعية ستعقبها مراحل أخرى.
غرينبيس التي تهتم بالتجارب الرائدة في العالم وتعتبر المحامي الأول عن البيئة في الكرة الأرضية، احتفت بمحطة نور بما يليق بهذا الحدث الذي وصفته بالعالمي، مشيرة إلى أن الفكرة تكتسي أبعادا هامة يتوجب على باقي الدول التي تتوفر على إمكانيات مشابهة.
غرينبيس كشفت أن المغرب سيربح من خلال إحداث هذه المحطة، عدة مكتسبات هامة، في مقدمتها ضمان أمنه الطاقي وبكلفة معقولة، وفي مناخ بيئي مثالي في عالم يحاصره التلوث ومعضلات بيئية لا حصر لها، تفرض على العالم التفكير بشكل جدي في بدائل طاقية توفر للإنسان حاجته من الطاقة وبأقل تكلفة.
غرينبيس اعتبرت أن إطلاق محطة نور تضع المغرب على طريق ضمان الاستقلالية في الطاقة التي باتت محركا للتنمية، وتحتاجها جميع الدول لضمان مستوى نمو معقول يوفر لشعوبها الحاجيات الأساسية وحد أدنى من الرفاهية الممكنة.
كما تطرقت غرينبيس إلى إيجابيات المحطة الطاقية التي دشنت بورزازات إلى إيجابيات أخرى لمحطة نور، ومن ضمنها الأمان الذي يوفره الجيل الجديد من المشاريع الطاقية، خلافا لمحطات الطاقة النووية التي تسببت في عدد من الأحداث المؤلمة كما حدث بأوكرانيا واليابان سنة 2010.
كما رصدت غرينبيس بعض إيجابيات المحطة الطاقية نور و التي وصفتها بالمتميزة، خاصة في ما يتعلق بتوفير فرص شغل، وفرص استثمار دائمة.
غرينبيس وضعت المغرب ضمن الوجهات الرائدة في مجال إطلاق مشاريع طاقية من الجيل الجديد.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



