الشفوي سيد الموقف بدورة فبراير بالمحمدية

السعيد بنلباه

كما كان متوقعا من طرف الفعاليات الحية بمدينة الزهور وساكنتها المغبونة جراء غلق ممر لافاليز بالمحمدية من طرف شركة خاصة ، فرض موضوع غلق الممر في أفق ــ ربما ــ خوصصة الشاطئ بالكامل؟ نفسه على أشغال دورة فبراير للمجلس الجماعي للمحمدية المنعقد يوم أمس الجمعة 5فبراير الجاري، فرض الموضوع نفسه وهكذا كان ينبغي أن يكون.
وكان جرى الحديث في موضوع غلق ممر لافاليز من طرف رئيس المجلس الجماعي حسن عنترة المنتمي لحزب العدالة والتنمية،قبل حلول تاريخ الدورة العادية لشهر فبراير بأيام، ولخص الأمر وأجمله في أنه سيرحل “غادي يمشي فحالو إلى كانت العمالة عطات الترخيص بغلق الممر”.
ولعل خرجة الرئيس الإعلامية هاته زادت من حدة الترقب لدى ساكنة المحمدية، ورفعت سقف مواجهة القرار من طرف الرئيس بمبدأ “نكون أو لا نكون” أي بعبارة أخرى إما إعادة فتح الممر في وجه العموم، أو الرحيل.
لكن ماحصل خلال أشغال الدورة لم يتجاوز ” الشفوي ” ومحاولة دغدغة عواطف الناس، فالرئيس الذي هدد بالأمس ” نمشي فحالي” تمنى أن تعود الأمور إلى سابق الإغلاق، والبرلماني الاتحادي ، صرح بأنه لو كان مكان الرئيس لركب “تراكس” وأزال بالقوة المانع ” والكاريطا” اللتين نصبتهما الشركة في مدخل الممر. وفريق الأحرار جمع “الوقفة” وانسحب من دورة فبراير مهددا بعدم المشاركة مجددا إلا بعد تصحيح الوضع. ويمكن اعتبار موقف الأحرار أكثر جرأة من موقف حسن عنترة الرئيس الذي ربما أخدته حماسة التواجد أمام الميكروفون أكثر من اللازم ورفع سقف المواجهة مع العمالة “العامل” فهدد “بالرحيل”؟؟
بعض الذين تابعوا أشغال دورة 5الجمعة فبراير وردود الفعل داخل القاعة بخصوص موضوع الساعة بالمحمدية، أدركوا أو هكذا أعطي الانطباع بأن غلق ممر لافاليز ثابت لا ريب فيه.. وأن يد المجلس البلدي مغلولة، وقد يكتفي هذا الأخير في النهاية بالمطالبة بحفظ ماء الوجه .. من خلال إيجاد صيغة قانونية لهذا المنع بإشراك المجلس البلدي..أو توريطه حتى… ولم لا والرئيس صرح سابقا ” نحن لا نقبل الموضوع في شكله الحالي، وعندما يأخذ طابعه القانوني ،حنا معاه”؟؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني