فوزي لقجع كان ينفق 155 مليون سنتيم في اليوم الواحد

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

بددت جامعة كرة القدم التي يرأسها فوزي لقجع ملايير السنتيمات، لتعلق فشل الكرة المغربية على إقالة جل مدربي المنتخبات الوطنية.

إقالة مدربي المنتخبات الوطنية، آخرهم الزاكي، فاخر، جريندو، بنعبيشة، الإدريسي، وآخرون، يعتبر بمثابة الشجرة التي تخفي الغابة، لذلك كان لا بد لجامعة الكرة أن تطلع المغاربة على كيفية صرف هذه الملايير في وقت قصير.

وحسب ما جاء في التقرير المالي، فإن لقجع ومكتبه المديري، أنفق 87 مليار سنتيم على مدى 17 شهرا، وهو رقم كبير بدون إنجازات تذكر حتى ولو كانت صغيرة.

ووفق عملية حسابية، فإن إنفاق هذا المبلغ يعني أن فوزي لقجع ورفاقه في المكتب المديري، كانوا ينفقون ما قيمته 155 مليون سنتيم في اليوم الواحد طيلة هذه المدة، وهو رقم فلكي لا مبرر له في بلد مثل المغرب، إضافة إلى أن منتخبنا الوطني، غاب عن الدورة الأخيرة لكأس إفريقيا، وغاب عن كأس العالم بالبرازيل، وهو مرشح للإقصاء من كأس العالم المقررة بروسيا سنة 2018 بالنظر إلى ضعف مستوى المنتخب الوطني قياسا إلى المنتخبات المتبارية، كما أقصي المنتخب الوطني للمحليين من بطولة كأس إفريقيا التي احتضنتها رواند، وغادر من الدور الأول.

تبديد أموال الجامعة إشكالية كبيرة تحتاج اليوم إلى تفسير مقنع، خاصة أن الجامعة رفضت تسليم نسخ من التقرير المالي إلى الصحافة التي حضرت وقائع الجمع العام العادي بالصخيرات، بل إن مسؤولي الجامعة يتحفظون عن الحديث عن هذا الجانب المظلم في تسيير الشأن الكروي بالمغرب.

إقالة الزاكي وغيره من الأطر الوطنية، قد تكون مبررة، لكن استغلالها للتغطية على إنفاق 87 مليار سنتيم دون تحقيق أي إنجاز يذكر، فضيحة بكل المقاييس، وقد حان الوقت لمساءلة لقجع، ومكتبه المديري، والمكلف بالاتصال محمد مقروف الذي انضم إلى طاقم الجامعة من أجل التواصل مع رجال الإعلام، لكنه تنكر لمهنته وبات رجل الكواليس الذي يتجاوز حدود اختصاصاته إلى أشياء أخرى.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني