بعد خرجة مزوار.. العنصر يشن هجوما عنيفا على بنكيران

هاجم محند العنصر طريقة تدبير حكومة بنكيران لملف الأمازيغية في كلمة له بقصر المؤتمرات بورزازات يوم السبت الماضي، أمام منتخبي الجماعات الترابية لحزبه بجهة درعة تافيلالت.
واعتبر العنصر أن الحكومة زاغت عن المقاربة التشاركية والحوار في إعدادها لمشروعي القانونين التنظيميين للأمازيغية والمجلس الوطني للغات .
وتزامن تصريح العنصر مع الهجوم اللاذع لصلاح الدين مزوار الذي وجهه لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ولحزب العدالة والتنمية متهما إياه بمحاولة التحكم في المشهد السياسي.
ويبدو أن هذه الخرجات لزعيمي الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار تؤشر على انفراط عقد التحالف الحكومي الحالي وإعلانا صريحا لعودة الحزب الأصفر والحزب الأزرق إلى حضن الجرار.
وفي رده على هذه الطعنات من داخل التحالف الحكومي اعتبر أحد قياديي العدالة والتنمية فضل عدم الكشف عن صفته، أن الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار لا يملكان قرارهما المستقل وقد تجلى ذلك بوضوح عقب إخلالهما بالتزامات تحالف الأغلبية عقب إجراء انتخابات 4 شتنبر، مضيفا أن حزب المصباح أوكل لعبد الإله بنكيران معالجة هذه المستجدات الطارئة في إطار اجتماع رؤساء الأغلبية في الاجتماع المقبل لضمان السير العادي للحكومة في أفق إجراء الانتخابات التشريعية القادمة.
وحول ما إذا كان حزب العدالة والتنمية سينضم إلى الكتلة الديمقراطية التي أعلن حميد شباط على إحيائها شهر مارس المقبل،أكد ذات المصدر أن أي قرار في هذا الشأن سيكون موضوع تداول بين أعضاء المجلس الوطني لحزب المصباح.
و من جهة اخرى، أفاد قيادي حركي بارز و عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، أنه لا يعقل أن يتحدث العنصر الأمين العام للحزب عن الحكومة بهذه الطريقة لكونه أولا مشاركا فيها و ثانيا لكونه يعتبر نفسه من أهم المدافعين عن الأمازيغية مضيفا أنه كان الأجدر به أن يناقش الأمر داخل الأغلبية الحكومية و داخل الحكومة بدل المزايدة على القضية من خلال وسائل الإعلام مرجعا سبب ذلك إلى حدة الصراع الداخلي بين جناح لحسن حداد المدافع عن استمرار التحالف مع بنكيران و جناح أوزين العنصر العسالي الذي يفضل التعامل مع البام الشيء الذي ينذر بجولات صعبة من الصراع الداخلي بدت بعض معالمه من خلال غياب عدي السباعي عضو المكتب السياسي للحزب و الناطق الرسمي باسمها، عن لقاء ورزازات الأخير و الذي يشغل منصب نائب الشوباني رئيس جهة درعة تافيلالت.
ومن بين أسباب غيابه أيضا عن اللقاء هو حديث أوزين عنه في برنامج ضيف الأولى كشاب حركي، الشيء الذي اعتبره السباعي تحقيرا وهو الذي سبق أوزين للحزب بحوالي عشرين سنة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني