ماذا يجري بمركز تسجيل السيارات ببنسليمان؟

السعيد بنلباه

وجد عدد من المواطنين القاطنين بمدينة بنسليمان من ذوي رخص السياقة الكارطونية الحمراء المطالبين باستبدالها بالرخصة البيوميترية، قبل أن تصبح الرخصة الكارطونية ملغية، وجد هؤلاء أنفسهم أمام مشكل خطير جدا.
وفي هذا الإطار عبر عدد من هؤلاء، في اتصال لهم بكواليس اليوم، عن المفاجأة غير السارة التي ووجهوا بها عند اتصالهم بمصالح تسجيل السيارات ببنسليمان، بأنه لا يمكن حصولهم على رخصة السياقة البيومترانية، على اعتبار أن الرخص الكاطونية الحمراء التي حازوها منذ سنوات غير معترف بها قانونيا؟؟ حيث أن مدارس تعليم السياقة التي نالوا عبرها رخصهم لم تكن مرخصة؟؟ كما هناك أن أيضا من ملفاتهم غير موجودة؟؟؟
أمر يصعب تصديقه ما يستدعي فعلا فتح تحقيق إداري وقضائي بشأنه. وفي السياق ذاته طرح هؤلاء وغيرهم على كواليس اليوم ببنسليمان، مجموعة من المشاكل التي تعترضهم عن ارتفاقهم بمصلحة تسجيل السيارات، وعلى رأسها المعاملة القمعية التي يمارسها بعض الموظفين اتجاه المرتفقين، من المواطنين العاديين، والتي يؤكد هؤلاء أنهم لم يعودوا يصادفونها حتى بالقيادات، ومراكز الدرك والشرطة بالإقليم…وكان الجميع يأملون في أن يضع لها المدير الجديد وهو بإطار مراقب، حدا، خاصة لما تنهى إلى علم الجميع أنه وضع اليد على ملفات فساد خطيرة، وإن كان لا يعرف مآلها إلى حد الآن؟؟؟
من بين المشاكل التي تستدعي تدخلا لحلها، طبعا بعد إفهام كافة موظفي المركز بأنهم في خدمة المواطن، ويحصلون على أجر من الدولة مقابل حسن العمل الذي ينبغي أن يؤدوه…وليس مقابل مال على المرتفق أن يؤديه..
أولا: مشكل تأخر الحصول على رخص السياقة وكذا الورقة الرمادية التي يطول انتظارها بالشهور…والشهور…وهنا تقذف مسؤولية التأخير كالكرة بين مركز تسجيل السيارات ببنسليمان ونظيره بالمحمدية كل واحد يحمل المسؤولية للأخر؟؟
ثانيا: تأخر مواعيد الامتحان بالنسبة مرشحي مدارس تعليم السياقة.
ثالثا: المشاكل التقنية التي تعترض الممتحنين في النظري ” الكود” مع أجهزة الكمبيوتر التي يبدو أنها تتقادم، ولا يتم تجديدها، ولا مراجعتها دوريا، وحتى المكلفين بالمراقبة يزيدون الطين بلة بعدم التدخل والاستجابة، عندما يعرض عليهم مشكل من هذا القبيل التقني؟؟
رابعا: تأخر انطلاق امتحان “الكود” صباحا، وتأخره أيضا بعد الزوال عند اجتياز امتحان السياقة الميدانية، والذي يستمر أحيانا إلى الساعة السادسة مساء… بعبارة مختصرة لا يتم احترام المواعيد المسطرة….
خامسا: تحديد يومين فقط لأداء واجب الحصول على الرخص، الاثنين، والأربعاء، فالأداء ينطلق من الساعة التاسعة صباحا، والحصول على الرخص ينطلق من الساعة الثالثة بعد الزوال.
وهذه العملية تتسبب في مشكلتين، الأولى خلق الاكتضاض صباحا عند الأداء وبعد الزوال عند الرغبة في سحب رخصة السياقة المؤقتة… والثانية خلق مشكل التنقل بالنسبة للمنحدرين من الجماعات الحضرية والقروية البعيدة ” سيدي بطاش، بوزنيقة، المنصورية، مليلة ،أحلاف، مواليد الواد، الطوالع، الردادنة اولاد مالك، ومنها التي تنعدم بها وسائل النقل….
على أن المشكل البنيوي الآخر والمرتبط بالوزارة الوصية، فيتمثل في ضرورة بناء إدارة حقيقية لتسجيل السيارات، بمواصفات إدارية محضة…وليس بمواصفات الشقق السكنية..متسع، ويحترم آدمية الموظفين وكرامتهم..أولا، وآدمية وكرامة المرتفقين ثانيا،
كما يلزم التفكير الجدي في بناء مدار خاص ومغلق لإجراء امتحان السياقة التطبيقي..وكفى من التنقل من تجزئة سكنية انتهى بها البناء بحي القدس وضاق ساكنتها ضرعا بالتواجد اليومي لسيارات تعليم السياقة حيث يجتاز الامتحان الرسمي، إلى تجزئة سكنية طور التجهيز والبناء….وقريبا سينتفض ساكنتها وهكذا دواليك؟؟؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني