كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
في إطار تخليد اليوم الرسمي 18 فبراير الجاري لأسبوع السلامة الطرقية ” كلنا راجلون”والذي احتضنته الثانوية الإعدادية زياد، وبعد الاستماع لكلمات وتدخلات الكبار، وبعد الدرس الذي قدمه ممثل اللجنة الوطنية للسلامة الطرقية لفائدة التلميذات والتلاميذ أقل من 14 سنة الذين تم اختيارهم، الدرس الذي حوله إلى صبيحة ترفيهية كالتي تقام عادة لفائدة أطفال 3 سنوات، على شاكلة “عمي قوقو” بعد كل هذا برز المعدن الحقيقي للتلميذات والتلاميذ المستهدفات والمستهدفين، عندما توجه إليهم عامل الإقليم بسؤال مباشر، هل ما تم تقديمه من كلام الكبار، ودرس “عمي قوقو” كاف؟؟، وهل هذا فعلا ما كان يجب تقديمه إليكم؟؟؟ وطلب العامل أن يستمع لجواب من التلميذات والتلاميذ فرادى,
وبدورنا نترك كلام الكبار جانبا ونهتم بكلام الصغار ” هؤلاء الذين حولوا الموقف ــ وحتى لا نقول إلى محاكمة بعض الكبار الحاضري بحكم مهامهم داخل الإقليم ــ إلى منبر لطرح جملة من المطالب:
فهناك من طالب وطالبت بالاهتمام بممرات الراجلين، وهناك من طالب وطالبت بتحرير الأرصفة لإتاحة المجال للراجلين للسير عليها بدل السير وسط الطريق مكرهين، وهناك من طالب وطالبت، بوجوب إلزام السائقين باحترام الراجلين عند استعمالهم لممراتهم، بالتوقف…وهناك المنحدرين من البادية، وخاصة منهم المقيمات والمقيمون بالداخليات من طالبوا بإنجاز الطرق حتى يتمكنوا من الوصول إلى دواويرهم، خاصة في فصل الشتاء، وتم الإشارة إلى منطقة سيد القدميري، كما طالبت التلميذات والتلاميذ بتوفير النقل المدرسي، بالمناطق التي لايتوفر بها، و توفيره بالشكل الوافر والمناسب في المناطق المتوفر بها بشكل محدود لا يلبي عدد الراغبين في الاستفادة ما يخلق الإكتضاض داخل سيارات النقل المدرسي، واعتماد عدة سفريات، أي التفويج وما يستهلكه للمستفيدين من وطول وقت .
طبعا عاد الكبار مجددا وأجاب كل من موقعه على انشغالات التلميذات والتلاميذ، بوعود. عندما تتحقق على أرض الواقع سنرصدها.
ومن بين ما أثار الانتباه، كلام أحد المتدخلين وجاء في شكل تنويه بالمسؤولين معتبرا إياهم والحمد لله تحولوا إلى “شاف شونتي” كناية على الحضور الميداني…إلا أن الذي يريده الساكنة ليس رؤية الكبار “شاف شونتيي ” وقيامهم بمهام ل ” شاف شونتيي” والمسؤولين التنفيدين، وملء فراغهم.
بل ينتظرون منهم إجبار”شاف شونتيي” والمسؤولين التنفيذيين على القيام بواجبهم كما يلزم، وليتفرغوا هم لمهام الكبرى …
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



