من يريد الإساءة إلى “لاماب” بعد نشرها أسماء الأماكن التي كانت مستهدفة من طرف الخلية الإرهابية

كواليس اليوم: محمد البودالي

على إثر القصاصة الصادرة عن وكالة المغرب العربي للأنباء، لاماب، بخصوص أسماء المناطق التي كانت الخلية الإرهابية الأخيرة تنوي استهدافها، بدأت الاحتجاجات من كل حدب وصوب، ودخلت عدد من الأطراف على الخط، مستنكرة قيام هذه الوكالة بذكر أسماء الأماكن التي كانت الخلية الإرهابية تنوي استهدافها.

من قبل، كان الجميع يبخس من أداء الوكالة، ويعتبرها غير صالحة لأخذ الأخبار كمصدر رسمي وموثوق ومسؤول، واليوم، وبعد حرص الوكالة على الاشتغال وفق أقصى درجات الاستقلالية والمهنية والاحترافية، وحرصها على إطلاع الرأي العام الوطني والدولي على ما يحدث بالساحة، خرجت مجموعة من الأصوات النشاز لتشوش على أداء الوكالة ورقيها ومهنيتها في العمل.

إن وكالة المغرب العربي للأنباء لم تقم بغير واجبها في إخبار الرأي العام الوطني على وجه الخصوص بما كانت تدبره هذه الخلية الإرهابية الخطيرة، وذكر الأسماء والأماكن، ليس فيه ما يسيء أو يضير.

لاماب لم ترتكب خطأ يستدعي مساءلتها عليه، وإنما قامت بواجبها المهني المحض. ومن حق الرأي العام معرفة ما يجري في الساحة، يقول مصدر من الوكالة لـ”كواليس اليوم”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني