تنسيق اليوم بين المغرب وإسبانيا تتويج لانخراط الديستي في حرب القوى العظمى ضد الإرهاب

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

أعلنت وزارة الداخلية، صباح اليوم الثلاثاء، عن تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وهو واحد من أبرز وأهم مصالح المديرية العامة لإدارة مراقبة التراب الوطني، من تفكيك شبكة إرهابية جديدة لها أهداف ومخططات خطيرة.

الخلية الجديدة، من بين نشطائها معتقل سابق بسجن غوانتانامو الشهير، وشقيق انتحاري سبق له أن انفجر قبل فترة بسوريا، إضافة إلى عناصر أخرى.

الشبكة التي تم تفكيكها بالتنسيق بين أجهزة الأمن المغربي والأمن الاسباني، تشكل أحدث سلسلة من حلقات تفكيك الشبكات الإرهابية التي تتربص بأمن المملكة.

الشبكة التي تم تفكيكها اليوم من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، تؤكد ارتفاع التهديدات الإرهابية التي تواجه المغرب في الآونة الأخيرة بعد تصدي أجهزة الأمن المغربية لجميع المخططات التي تستهدف النموذج المغربي المتميز على صعيد المنطقة العربية و الإفريقية.

التنسيق الأمني المغربي والاسباني المشترك لمحاصرة المد الإرهابي الذي يهدد استقرار منطقة المتوسط، يفند محاولات الإساءة المعنوية إلى العمليات التي نفذتها المصالح الأمنية المغربية مؤخرا، من طرف بعض المغردين خارج السرب، ويؤكد في نفس الوقت انخراط الأجهزة الأمنية المغربية في الحرب العالمية على الإرهاب والتي تخوضها القوى الكبرى العالمية في إطار قوانين ومقررات الأمم المتحدة التي تحاول التصدي للإرهاب العابر للقارات.

نجاح المغرب في الحرب على الإرهاب تحقق بفضل يقظة الأجهزة الأمنية المغربية، التي تتجاوز مجال تدخلها التراب الوطني، وباتت رقما صعبا في مسار الحرب على الإرهاب التي تحولت إلى تهديد دولي يخيم على العالم وينشر مناخ الخوف والفوضى.

عملية اليوم، استمرار ليقظة أمنية مغربية مستمرة ضد كل التهديدات الأمنية، واستمرار لحسن أداء هذا الجهاز غداة رسالة جلالة الملك محمد السادس إلى قادة وأطر وعناصر ومصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني