فريد العلوي: متابعة
طالب محمد سيكوك رئيس المرصد المحلي للحكامة بسلا بتكتيف الجهود من طرف مجموع المتدخلين قصد ضمان المزيد من الحماية للأطفال من مستعملي الطريق بمحيط المؤسسات التعليمية، وذلك على هامش اليوم الدراسي الذي نظم حول السلامة الطرقية بمحيط المؤسسات التعليمية بمقر الجماعة الحضرية بسلا على يوم السبت 20فبراير بشراكة مع اتحاد الجمعيات المحلية بسلا واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير. ” ان المسؤولية في الوقاية من حوادث السير التي يتعرض لها التلاميذ وخاصة خاصة على مستوى المؤسسات التعليمية تقع على مجموع المتدخلين من جماعات محلية وامن وطني ومجتمع مدني وجمعيات الاباء وعائلات واطر التربية الوطنية” يؤكد رئيس المرصد المحلي للحكامة – سلا.
ان الاخطار التي تهدد سلامات الاطفال بمحيط المؤسسات التعليمية تتجاوز بكثير التشخيص والاحصائيات وتتطلب من الجميع تركيز الجهود على التحسيس واتخاد المبادرات الملموسة مثل تامين مداخل المؤسسات التعليمية ووضع علامات التشوير وتعميم وضع الحواجز وفي هذا الاطار دعي رئيس المرصد الجماعة الحضرية الى تخصيص الاعتمادات الضرورية لترجمة رؤيا واضحة على ارض الواقع.
ممثلو المنطقة الاقليمية الامنية بسلا اللذين حضروا اللقاء أكدوا ان خلال تدخل الضابط بهيجة مزياني ان المصالح الامنية بسلا تشتغل بتعاون كبير مع المدارس بسلا في اطار اتفاقية شراكة مع وزارة التربية والتعليم وان اطرا امنية تقوم بزيارات يومية الى مدارس بالمدينة من اجل تحسيس الاطفال. الارقام التي قدم المقدم الرئيس الفرجي عبد القادر اشارت الى عدم تسجيل اية حالة وفاة على الطريق بمحيط المؤسسات التعليمية خلال سنة 2015 وان عدد الجرحى لم يتجاوز 17 حالة من جهة اخرى اكد الاطاران الامنيان على استعداد المصالح الامنية بسلا للمساهمة في كل المبادرات المتعلقة بمسالة السلامة الطرقية والتي تدخل اصلا في صلب اهتمامات الشرطة.
من جهته أكد ممثل اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير السيد محمد فونونو من خلال العرض الذي قدمه على ارتفاع مؤشرات حوادث السير بسبب نمو حضيرة السيارات وان المجهودات التي قامت بها الدولة خلال سنة 2015 مكنت من انقاد 700 روح بشرية مضيفا ان السلامة الطرقية المتعلقة بأطفال المدارس تتطلب تغيرا على مستوى السلوك والتحسيس وانخراط مختلف المعنين بالموضوع كل على مستوى اختصاصه واعادة النضر في برامج التحسيس ومرافقة الاطفال بشكل جيد ودائم من خلال برامج التحسيس. “ان الرسائل التحسيسية الموجهة للأطفال والتلاميذ يجب ان تكون مختلفة عن تلك الموجهة للكبار وان على الاباء الانخراط ولعب دور اساسي في تحسيس ابنائهم” مضيفا على ان بعض مكونات المجتمع عليها معالجة الموضوع بالجدية المطلوبة وان العديد من الممارسات الخاطئة يؤكد السيد محمد فنونو تعرض الاطفال للخطر كما دعي الى فهم نفسية الاطفال وعقليتهم قبل صياغة الرسائل التحسيسية مع تمريرها بكيفية سليمة وفعالة
بشرى بن حمان رئيسة جمعية اولياء واباء تلاميذ مدرسة عبد المومن اكدت ان مسالة السلامة الطرقية يجب ان تلقى الاهتمام الكبير من طرف الجميع بالنظر الى العدد الكبير من حوادث السير ودعت الجماعات المحلية والمجتمع الدني الى الانخراط بشكل كبير في هذ الدينامية.




