هل هذا الرجل فوق القانون يا وزير العدل؟ أحمد عصيد يدعو إلى الحرية في سب وشتم الذات الإلهية والأنبياء والرسل

كواليس اليوم: زربي مراد
يواصل العلماني المتطرف، أحمد عصيد، خرجاته المستفزة للمغاربة، موجها سهامه المسمومة باتجاه دينهم الحنيف وهو بين ظهرانيهم.
عصيد العازف على وتر خالف تعرف، ورغم كل التحذيرات من علماء المغرب، لا يكف ساعة من نهار عن محاربة دين الإسلام، مسارعا إلى إشعال نار فتنة لا يعرف مداها إلا خالقه ومسبغ نعمة العقل عليه.
المتبجح بحداثة فكر وعلم لم ينفعانه دون أن يدري وقد ضل ضلالا بعيدا، لم يكفه أن تجرأ على المقدسات وشكك في القيم والعقائد واستهزأ منها، بل دعا إلى فتح الباب على مصراعيه أمام كل راغب في سب وشتم والاستهزاء بالذات الإلهية والأنبياء والرسل ودين الإسلام بالخصوص.
الناشط الأمازيغي والأمازيغ منه براء، اعتبر تطبيق المادة 219 من مسودة القانون الجنائي، التي تجرم ازدراء الأديان بمثابة توقف للفكر، وكأن الفكر منحصر فقط في الإساءة لدين الله.
ولم يكتف عصيد معلن الحرب على دين الله في أرض الله نهارا جهارا دون حسيب ولا رقيب، بل تقمص دور المحرض والمشجع على الردة والإفطار العلني في رمضان، رافضا بقاء أي حكم من أحكام الإسلام، محاولا، دون أن يستطيع لذلك سبيلا، إرجاع المغرب إلى حقبة غابرة كان فيها أجداده لا يدينون بدين.
وفي تناقض يكشف مدى زيف الخطاب المنافق لفارس الأمازيغ “المغوار”، أن ينادي بتحرر العقل من كل القيود الدينية والشرعية والعرفية، وفي نفس الوقت كتب بخط يده في ورقة العقد العرفي الذي جمعه بخليلته مليكة مزان، لاستغلال جسدها برعاية من إله من آلهة زمن الأوثان، اختارا له من الأسماء “ياكوش”.
وما يثير الاستغراب حقا، أن هذا الياكوشي لا يتطاول على الإسلام وشرائعه فحسب، إنما وصلت به الجرأة أن يخوض في أمور استأثر الله وحده بعلمها وكأنه ند لمن خلقه من ماء مهين وسواه رجلا.
والأكيد أن تجاوز عصيد هذا لكل الخطوط الحمراء، جعل المغاربة يتساءلون إن كان مستقبل اليهود بحفاوة في بيته نكاية في العرب والمسلمين، شخص فوق المساءلة والمحاسبة يا وزير العدل والحريات؟!


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني