مراهقة سويدية تفلت من براثن داعش وسبب محنتها مقاتل مغربي

كواليس اليوم: زربي مراد
تمكنت قوات كردية من إنقاذ مراهقة سويدية تدعى ستيفاني نيفارلاين، من قبضة تنظيم داعش في العراق بالقرب من مدينة الموصل.
المراهقة السويدية البالغة من العمر 16 سنة، وبعد إنقاذها من براثن التنظيم المتطرف في 17 من فبراير الجاري، كشفت في مقابلة مع قناة كردية، أن شابا من أصل مغربي غرر بها وجعلها تترك السويد وترافقه إلى سوريا في أواخر ماي من سنة 2015.
وذكرت المراهقة السويدية، أنها وصديقها المغربي، تنقلا عبر أوروبا بالقطارات والحافلات وصولا إلى غازي عنتاب في تركيا، إلى أن وصلا سوريا، حيث تكفل عناصر من تنظيم داعش بنقلهما إلى الموصل بالعراق وأسكنوهما بمنزل بدون كهرباء أو ماء.
وأوضحت المتحدثة نفسها أنها لم تكن تملك المال وأن كل شيء مختلف تماما عن السويد بالموصل، مما جعلها تعاني الأمرين وتعيش حياة شاقة جدا هناك.
هذا وأشارت ستيفاتي إلى أنها وبمجرد حصولها على هاتف محمول، سارعت إلى الاتصال بوالدتها، مطالبة النجدة، مما جعل السلطات السويدية تربط الاتصال بنظيراتها في العراق، للعمل على تخليصها من جحيم داعش.
ومعلوم أن السويد تحتل المرتبة الثانية بعد بلجيكا من حيث عدد المنضمين الأوروبيين للجماعات المتطرفة بالشرق الأوسط.
كما أن المراهقات يسهل إغواؤهن عن طريق علاقات خاصة أو تجنيدهن عن طريق الانترنيت، خصوصا أنهن يحاولن التمرد على قيود الأبوين ويبحثن عن منشأ جديد لهن بعيدا عن سلطة الأسرة، بحسب ما نقلت وسائل إعلامية عن منسق لجهود مكافحة التطرف في السويد.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني