كواليس اليوم: زربي مراد
بعد نحو سنتين على تدشين المركز الاجتماعي بإقامة البيضاء سيدي مومن بالدار البيضاء، لازالت أبوابه وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، موصدة في وجه الساكنة.
مصادر متضررة استنكرت الإبقاء على المركز مغلق الأبواب طول هذه المدة، في وقت كان الأجدر أن يستفيد منه سكان المنطقة، على الأقل في محاربة الأمية وتعلم حرفة تكون لهم مصدر رزق وتنقذهم من براثن البطالة.
وتساءلت ذات المصادر عن الغاية من بناء مركز كلف إنشاؤه غلافا ماليا لا يستهان به، إذ لم تستفد منه الساكنة.
وتابعت المصادر حديثها، معبرة عن امتعاضها من صمت السلطات المحلية إزاء الوضعية المزرية للمركز المذكور، و الذي أضحى نقمة على السكان المجاورين له وقد تحول إلى مرتع لممارسة الرذيلة وتجمع للشمكارى والمشرملين على حد تعبيرها.
كما أصبح المركز المهمش المنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالبيضاء، في حالة يرثى لها بعدما تكسرت نوافذ وأبواب بعض قاعاته، بالإضافة لانتشار الأزبال والنفايات، مهددا السلامة الصحية للمواطنين، وخصوصا الأطفال منهم.
وطالبت مصادر موقع كواليس اليوم، الجهات المعنية بفتح تحقيق في الأسباب الحقيقية وراء ترك المركز مغلقا، مشددة على ضرورة تمكين شباب المنطقة من الاستفادة من خدماته في أقرب وقت ممكن أو على الأقل حل مشكل الأزبال واتخاذ إجراءات زجرية في حق مستغليه ﻷعمال مشبوهة.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



