كواليس اليوم: زربي مراد
فاجأ رشيد العلالي، مقدم برنامج “رشيد شو” على القناة الثانية، كثيرا من المغاربة بكشفه عن قيمة المداخيل يجنيها من وراء الإعلانات الإشهارية. التي
العلالي وفي لقاء جمعه بطلبة معهد الصحافة، الأربعاء الماضي بالدار البيضاء، أكد أن وصلة إشهارية واحدة تذر عليه ما بين 50 إلى 80 مليون سنتيم.
والأكيد أن برنامجا كالذي يتبجح مقدمه بتحقيقه أعلى نسب مشاهدة، ولو أن حلقاته يغلب عليها التهريج والارتجال والسوقية أحيانا، يحرص فيه صاحبه على تمرير أكثر من وصلة إشهارية.
وبعملية حسابية، فالعلالي يجني أرباحا طائلة من وراء برنامج كثيرا ما خلق الجدل إن بسبب ضيوفه أو طبيعة الأسئلة المطروحة.
والمثير في أمر صاحب برنامج “رشيد شو”، والغير مقبول ،هو كيله بمكيالين وتعامله الدوني مع بعض ضيوفه، وخصوصا المدعو مصطفى السملالي المعروف بعلال القادوس.
[vsw id=”hAHWgvPQ7gM” source=”youtube” width=”360″ height=”250″ autoplay=”no”]
من العيب أن يجني مدلل قناة عين السبع كل تلك الملايين، ودون أن تعلو وجهه حمرة الخجل، يضع 500 درهما في يد المسكين علال القادوس، علما أنه ضيف لا يقل قيمة عن باقي ضيوف البرنامج العجيب والحق أنه أشرف من ممثلي أدوار الخلاعة الذين استضافهم العلالي.
من حق العلالي أن يمنح لاعب الرجاء البيضاوي السابق 15 مليون سنتيم، ومن حقه أن يوزع الأموال على المطربات والمطربين وحتى الشيخات والشيوخ، ليحضروا حلقات برنامجه، لكن أن يستغل رجلا اشتعل رأسه شيبا، ليكسب مزيد من المال على حسابه وليضحك هواة الابتذال والرداءة، فهذا غير مقبول.
ونتساءل كيف كان موقف السيد “شو”، عندما فضحه علال القادوس، مستنكرا استغلاله مقابل دراهم معدودات، مع العلم أن السواد الأعظم من المغاربة تعاطف مع الرجل ولربما تابعوا حلقته أكثر من حلقات حضرها مهرجات ومهرجون، وجدوا في برنامج التهريج ضالتهم للضحك على ذقون المغاربة.




