كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
نظم مجموعة من التلاميذ المحسوبين على المؤسسة الخصوصية الفجر ببنسليمان رفقة أمهاتهم وقفة احتجاجية أمام المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، منذ الساعة العاشرة والنصف من صباح يومه الأربعاء 9 مارس الجاري. رفعوا خلالها شعارات يطالبون من خلالها بالتمدرس،” بغينا نقراو”
ونقلت كواليس اليوم انشغالات المحتجين لمصالح مديرية التعليم ببنسليمان، وكان جواب المسؤولين بها حاسما وصادما في نفس الآن، حيث وحسب الوثائق المتوفرة لدى المصلحة المعنية بالمديرية، فإن المؤسسة الخصوصية الإعدادية التأهيلية الفجر، توصلت بترخيص من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشاوية ورديغة سابقا، على أساس افتتاح المؤسسة انطلاقا من فاتح شتنبر 2016، أي الموسم المدرسي 2016/2017، لكن المؤسسة فتحت أبوابها خلال الموسم الجاري، وسجلت نحو 65 تلميذة وتلميذا بالسلكين الإعدادي والثانوي.
ودائما وفق حيثيات الملف من وجهة نظر المصلحة المختصة بالمديرية المعززة بالوثائق والمستندات، فإن النيابة أشعرت كتابة المسؤولين عن مؤسسة الفجر، بأن افتتاح المؤسسة خلال الموسم الجاري غير قانوني ومن شأنه تعريض المسجلين للضياع، كما تم إخبار مصالح وزارة التربية الوطنية، والسلطة الإقليمية. إلى أن وقعت الفأس في الرأس، مع انتهاء الأسدس الأول من السنة المدرسية. بحيث كاتبت النيابة من جديد مسيري مؤسسة الفجر بضرورة تسريح التلاميذ ومنحهم شهادة المغادرة.
وحتى لا يضيع المتمدرسون سارعت المديرية إلى توزيعهم على الثانويات الإعدادية والتأهيلية العمومية بالإقليم حسب رغبات التلاميذ، وتركت الحرية مطلقة لمن أراد الالتحاق بالمؤسسات الخصوصية، كما عملت مصالح المديرية إلى إدارج نقاط الأسدس الأول بالمؤسسات التي التحق بها المحولون من مؤسسة الفجر.
فهل أخطأ المحتجون طريق الصواب؟؟؟




