كواليس اليوم: إسماعيل هاني
تحول المدير العام لقناة ميدي 1 تيفي إلى مدمن على مقاضاة وسائل الإعلام المغربية، بسبب فضحها لما يحدث داخل القناة.
العزوزي، يصر على ملاحقة كل من كتب مقالا أو سطرا يشير فيه إلى حالة الاحتقان التي تعيشها قناة ميدي 1 تيفي، أو يسلط الضوء على بعض مناطق العتمة في تعاقدات القناة، وكل ما يتصل بتدبيرها المالي والإداري، إضافة إلى ضعف أدائها المهني، والتضييق على الصحفيين العاملين بها.
العزوزي، لا يكتفي باللجوء إلى القضاء من أجل جبر ما لحقه من ضرر إن حدث ذلك فعلا، بل إنه يضمن الدعاوي التي يرفعها على الإعلاميين، مطالب مالية مضحكة.
مصادر موثوق بها أكدت لموقع “كواليس اليوم” أن العزوزي الذي يلجأ إلى القضاء من أجل إظهار عدم تساهله في التعاطي مع كل ما يتعلق بالقناة التي يشرف على إدارتها، يسعى إلى استصدار أحكام قضائية تدين الإعلاميين، حتى يظهر للمساهمين الإماراتيين في القناة، أن كل ما يكتب على القناة لا أساس له من الصحة، وبالتالي ضمان البقاء في مقعده لأطول مدة ممكنة من أجل التمتع بالراتب السمين والامتيازات الضخمة التي يحصل عليها العزوزي منذ توليه تدبير شؤون القناة، وهذا موضوع آخر قد نعود إليه في الوقت المناسب، إن استمر العزوزي في التضييق على الموقع.
المدير العام لقناة ميدي 1 تيفي، بات يقضي أوقاتا طويلة في المحاكم أكثر من تلك التي يقضيها في مكتبه للقيام بمهامه كمدير عام يتقاضى ملايين السنتيمات، جزء منها من المال العام.
وعندما ترتفع حساسية مدير عام قناة إعلامية مثل ميدي 1 تيفي مما يكتب وينشر عن القناة، فإن الأمر يكشف وجود ما يخشى العزوزي وصوله إلى الرأي العام، أو المشرفين على القناة.
مقاضاة الصحفيين، وسيلة لتكميم أفواه من يجرؤون على نشر غسيل القناة، وطريقة أخرى لتخويف كل من يفكر في الكتابة عن قناة ميدي 1 تيفي، وهكذا بات المدير العام يستعمل سلاح القضاء لإحاطة ميدي 1 تيفي بسور عالي من التعتيم والترهيب، علما أن العزوزي، يبدد موارد القناة في متابعات قضائية لا طائل من ورائها، وهو أمر لا حق له فيه، إذ أن الأصل في هذه المتابعات أن تكون شخصية ومن المال الخاص، طالما أن العزوزي يطالب بتعويضات سمينة لحسابه.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



