كواليس اليوم: إسماعيل هاني
لقد هزلت، ولم يبق غير ممثلة إباحية فاشلة، لم تحقق في مشوارها القصير غير الخيبات والهزائم والفضائح، أن تدلي بدلوها في قضية الصحراء.
كل من أصيب بالدوخة، أصبح يفتي في ملف الصحراء، وينتقد، ويعاكس، لا لشيء، إلا ليثبت وجوده، العدمي أصلا، معتقدا أنه قد يلفت الانتباه ويخطف الأضواء، ويحقق ما عجز عنه.
لبنى أبيضار، التي باعت نفسها وجسدها بثمن بخس، حتى تحولت إلى رمز للجنس الرخيص وعاهرات الرصيف في نظر جميع المغاربة، تجرأت وفتحت فمها الخانز لتتحدث بالسوء عن القضية الوطنية الأولى للمغاربة أجمعين، فمن تكون أبيضار، حتى تنتقد مسيرة الرباط من أجل قضية الصحراء؟
لبنى أبيضار لم تقدم أي حلول أو أفكار، وهذا أمر عاد جدا، لأن الأمر يتعلق ببائعة هوى وجدت في فيلم “الزين اللي فيك” فرصة للكشف عن مواهبها الحقيقية في التعري والإباحية، وليست صاحبة مستوى علمي أو أكاديمي في علوم السياسة أو الفقه الدستوري حتى تكون لها حلول أو أفكار لملف الصحراء، الذي عمر لنحو 40 سنة، ليس لسوء تدبير في الملف، ولكن لوقوف جهات خارجية معروفة تدفع بالعملة الصعبة، لكي يبقى هذا الملف عالقا إلى الأبد، لأن مصلحتها تقتضي ذلك.
السؤال المطروح اليوم، هو ما هي المقاربة التي تقترحها لبنى أبيضار لكي يتم طي ملف الصحراء؟
الجواب بلا شك، هو موهبتها، فهي ربما تقترح استغلال مواهبها في علوم “الثمانيتون”، لإقناع “بان كيمون” بتغيير موقفه..
أبيضار التي لا تتقن غير البورنوغرافيا وما يصاحبها من مشاهد مقززة، على غرار ما وقع في فيلم “الزين اللي فيك”، كشفت عن وجهها الحقيقي بانضمامها إلى الطابور الخامس المعادي للاستقرار المغربي والوحدة الترابية، وشرعت في تصريف أحقادها وحماقاتها والتنفيس عن “مكبوتاتها” تحت يافطة انتقاد مسيرة الأحد، التي عرفت حضور ثلاثة ملايين مغربي، من بينهم ما لا يقل عن 12 ألف صحراوي.
ما يجب أن تعرفه لبنى أبيضار، هو أنها أصبحت شيئا مكروها لدى جميع المغاربة، وأن الكل يتشاءم حتى من صورها على مواقع التواصل الاجتماعي، وأنها ومهما فعلت، فلن تستطيع تغيير صورتها كساقطة أساءت إلى 36 مليون مغربي بمشاركتها في فيلم “الزين اللي فيك” وما صرحت به في فرنسا ضد الشعب المغربي، فالشعب المغربي لا ينسى وذاكرته ليست “مثقوبة”.




