كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
يعيش جزارو مدينة بنسلييمان منذ يوم أمس حالة من الاحتقان غير المسبوق، بسبب مباشرة قرار إعدام المجزرة التي كانت تسمى بلدية، قبل تفويت أرض السوق الأسبوعي لمدينة بنسليمان وبعض أراضي الجوار لفائدة شركة العمران لتحويلها إلى تجزئات سكنية، ورغم أن الجزارين وقفوا سدا منيعا ضد مباشرة عملية الهدم يوم أمس الأحد 13 مارس الجاري، إلا أنهم مع ذلك على مدركون بل على يقين من أنه لا محالة سينفذ القرار إن عاجلا أم أجلا.
وحسب أحد الجزارين، فإن السلطات المعنية، وقبل فترة من مباشرة شركة العمران عملية تجهيز الأرض المفوتة لها، ظلت تناور الجزارين ففي كل مرة تبلغهم أنها ستعيد بناء المجزرة في الأرض الفلانية، والمكان الفلاني، إلى أن فاجأتهم بأن عليهم مزاولة عملية الذبح، بالمذبح الموجود بالسوق الأسبوعي بجماعة الزيايدة، والذي أنشئ بديلا عن السوق الذي كان يلتئم كل أربعاء بالأرض المفوتة لشركة العمران.
ويضيف نفس المصدر، بأن المذبح المقترح عليهم،لا يستوفي الشروط المطلوبة لا من حيث التجهيزات، ولا من حيث البنية التحتية، بحيث يعتمد على الحفر بذل قنوات الصرف الصحي…كما أن صبيب المياه به لا يكفي حاليا، حيث الذبائح معدودة،وتتم مرة في الأسبوع، فما بالك بالذبح اليومي وبأعداد مضاعفة…
أفليست صحة المواطنين من الأولويات ؟؟؟؟
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



