كواليس اليوم: زربي مراد
شن مغاربة هجوما لاذعا على المغني حاتم إيدار على المواقع الاجتماعية، على خلفية دفاعه عن “كليب 36″، المثير للجدل ووصفه لمنتقدي مشاهده الخادشة للحياء على الفايسبوك بالمسترزقين.
واستغرب نشطاء الموقع الاجتماعي “فايسبوك” وصف حاتم إيدار لمشاهد “كليب 36″، بأحد البرامج التلفزيونية بالعادية، متسائلين إن كان يقبل ظهور أخته أو ابنته أو زوجته في مثل تلك المشاهد.
وشدد نشطاء الموقع الأزرق على كون ” كليب 36″ خادش للحياء لا يمكن مشاهدته مع الأسرة والعائلة ككل، ومن يقول العكس فهو منافق، في إشارة إلى ضيفة البرنامج رجاء اقصابني والجمهور..
وشبه الفايسبوكيون حاتم إيدار بالممثلة لبنى أبيضار، معتبرين أن لهم “سنطيحة قاسحة” على حد تعبيرهم.
وأنكر رواد الفايسبوك على إيدار تصوير الكليب المذكور عقب شفائه من مرض السرطان، داعينه إلى أخذ العبرة وانتهاز الفرصة للرجوع إلى الله بدل الرجوع لمزامير الشيطان في إشارة إلى الغناء.


هذا وعلق أحدهم ساخرا بقوله: “كنت أظن أن السي إيدار تاب لله عندما نشر صورة يقرأ القرآن الكريم بخشوع، قبل أن أتفاجأ به وسط الجميلات العاريات يرقصن على إيقاع صوته الندي.
إلى ذلك، كتب آخر معتبرا أنها عادة البشر عامة والمغاربة خصوصا، إذ يعرفون الله فقط في مرضهم وينقلبون على أعقابهم بمجرد أن يكشف عنهم الضر.
وكان حاتم إيدار ظهر في صور جرى تداولها على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، يتلو من خلالها القرآن الكريم، مما جعل كثيرين يعتقدون أن مرضه بالسرطان سيشكل منعطفا حاسما في مسيرته الفنية بإعلان الاعتزال والتفرغ للعبادة، قبل أن يفاجئ الجميع “بكليب 36″ الذي أثار استهجان المغاربة بسبب مشاهده المخلة بالحياء.
[vsw id=”Ukyv7FoPqBw” source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]




