شاحنات التخريب تواصل العبث ببنسليمان

كواليس اليوم/ السعيد بنلباه

هناك عدة مضاهر مشينة تتنامى ببنسليمان مدينة وإقليما، وترقى إلى مستوى الخطيرة، ومنها ما بدات فعلا تستشعر خطورته، الساكنة والمسؤولين على حد سواء، ولو على خجل واستحياء بل ووقوفا عند أضعف الأيمان، باستنكار الضواهر هاته، والحديث عن ضرورة التعامل معها بما يلزم…
وإن كان يصعب وضع الأصبع على ظاهرة دون أخرى ، سنشير إلى شاحنات الحجم الكبير التي تسكن مدن الإقليم مساء وليلا كطيور الللقلاق، التي تعود إلى أوكارها، وتسيح فجرا لتمارس لعبة تخريب الطرقات في كل الاتجاهات، واخر الطرق التي انطلقت عملية تخريبها من طرف شاحنات الحجم والوزن الكبيرين والتي يربطها كثيرون ب” المقالع”، الطريق المتفرعة عن الطريق الإٌقليمية المتجهة من مدينة بنسليمان إلى الدار البيضاء عبر الجماعة القروية فضالات، والمنحرفة في اتجاه مدينة الكارة عبر جماعتي أولاد يحيى لوطا واثنين الطوالع، طريق تم الانتهاء من إصلاحها متم السنة الماضية، وقبل أن تستمتع بها ساكنة الجوار، ومستعمولوها، غزتها الشاحنات وشرعت في طحنها.
قديقول قائل وأين سيسير هؤلاء ؟؟ السؤال مشروع، لكن المشروع أكثر هو التقيد بالضوابط القانونية…فالجهات التي أشرفت على إصلاح هذه الطريق تدرك تماما وتقنيا قدر الأثقال الممكن أن تتحملها،لذا نصبت علامة حددتها في 14 طن..فبرب العباد، هل شاحنات الحجم الكبير شاحنات المقالع وغيرها، تكتفي بحمولة لا تزيد عن 14 طن، وعند مرورها بهذه الطريق؟؟
إطلاقا فحسب مصادر من داخل القطاع فإن أقل حمولة لا يمكن أن تتحرك الشاحنات الكبيرة الحجم بعد شحنها بها هي 40 طن، وفي أحيان عديد تتجاوز الحمولة هذا الوزن…وبين 14 طن و 40 طن وأكثر تغيب المراقبة….


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني