منتدى “كرانس مونتانا” يضعف أطروحة الانفصال ويبرز الجهود التنموية للمغرب بهذه الربوع

كواليس اليوم: محمد البودالي

أنهى منتدى كرانس مونتانا أشغاله مساء السبت الماضي بتحقيق نجاح باهر تجسد في حضور أزيد من ألف شخصية دولية رائدة في مجالات السياسة والاقتصاد و الاعلام والفكر.

إن احتضان مدينة الداخلة لمنتدى كرانس مونتانا في نسخته الثانية حقق أهدافه الكبرى والمتمثلة في دعوة الشخصيات الدولية إلى الحضور إلى قلب الصحراء من أجل الوقوف على واقع تدبير المغرب لهاته الأقاليم، والتحول الكبير الذي عرفته في العقود الأخيرة قياسا إلى ما كانت عليه قبل ذلك.

احتضان مدينة الداخلة لمنتدى كرانس مونتانا في نسخة ثانية، أكد في الوقت ذاته إصرار الجهات المنظمة على الحضور إلى الأقاليم الجنوبية، وهو ما يمثل دعما مباشر وصريحا للمغرب في قضية النزاع المفتعل حول مغربية الأقاليم الصحراوية، بعد أن حاولت كل من الجزائر وبوليساريو نسف هذا المنتدى من خلال عدة مناورات دون أن تفلح في تحقيق مسعاها.

كما ربح المغرب الحضور الواسع لوسائل الإعلام الدولية التي ستسلط الضوء على إدارة المغرب لهذه الأقاليم، وما ترفل فيه من أمن واستقرار ومنجزات تنموية متواصلة، يستحيل أن ينجح المطالبون بالانفصال في تحقيقها بمخيمات الذل والعار، حيث يضرب التخلف أطنابه، وحيث تحتجز عصابة بوليساريو المواطنين المغاربة في ظروف تعود إلى ما قبل التاريخ حيث لا بنيات تحتية ولا مرافق عمومية.

احتضان الداخلة لكرانس مونتانا، فرصة للأقاليم الجنوبية كي تسوق صورتها لدى كبار رجال الأعمال الذين حضروا إلى الداخلة من أجل المشاركة في فعاليات المهرجان، وهو ما سيمكن الأقاليم الجنوبية من جلب واستقطاب الاستثمارات الاقتصادية التي تعتبر محركا هاما للتنمية.

في المحصلة حققت الأقاليم الصحراوية بالمغرب إشعاعا كبيرا ونجاحا لافتا في احتضان حدث دولي هام يعتبر أكبر دليل على أن الاستمرار في إثارة مغربية هذه الأقاليم من عدمه بات متجاوزا، وهو ما يعكس حضور أشخاص مقربين من بعض المسؤولين الأفارقة الذين يساندون أطروحة الانفصال.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني