مجرم خطير لم يرضى بحكم المحكمة فارتكب جريمة قتل والأمن يطيح به في زمن قياسي بسلا

كواليس اليوم: محمد البودالي

قضت مختلف المصالح الأمنية بمفوضية الشرطة بالعيايدة بمدينة سلا، ليلة بيضاء يوم أمس الجمعة، بحثا عن مرتكب جريمة قتل، قبل أن تتوصل إليه، وتلقي القبض عليه في زمن قياسي.

وعلم موقع “كواليس اليوم” من مصادر مطلعة، أن الأمر يتعلق بأحد المسجلين خطرا، صاحب سوابق قضائية متعددة، ومجرم خطير، معروف ببطشه وعدوانه.

وجاء في وقائع القضية، وفق ما أفادت به مصادر موثوق بها للموقع، بعد أن لم يرضى القاتل عن حكم قضائي صادر في حق أشخاص كانت بينهم عداوة، مع أنهم أبناء العم، ومن عائلة واحدة.

واستنادا إلى المعطيات المتوفرة، فقبل حوالي شهرين، دخل الجاني في شجار مع أبناء عمومته، وهو الشجار الذي انتهى بقطع أصبعين من يده، بواسطة ساطور، لكون الأمر يتعلق بمجموعة من المنحرفين لا يترددون في استخدام السلاح الأبيض في تصفية الحسابات بينهم.

الأمن تدخل في الوقت المناسب وقام بالإجراءات القانونية، ومنها اعتقال المتهم الرئيسي، واثنين من أقاربه، وأحال الثلاثة على العدالة، فتمت متابعة المتهم الرئيسي بقطع الأصبعين أمام محكمة الجنايات، فيما تابع الوكيل العام قريبيه في حالة سراح.

هذا القرار القضائي، لم يرق للمتهم، ولم يهضمه، وقرر أخذ الثأر بنفسه.

وفي ليلة أمس الجمعة، جاء رفقة عصابة إجرامية، وهاجم أحد أشقاء المعتدي، ثم حاصروه وانهالوا عليه بالأسلحة البيضاء قبل أن يلوذوا بالفرار.

وبعد حضور المصالح الأمنية، تم نقل الضحية وهو غارق في دمائه إلى المستعجلات، إلا أنه فارق الحياة، متأثرا بإصاباته الخطيرة.

وبعدما تمكنت مصالح الأمن تحديد هوية المعتدي وشركائه، باشرت عملية أمنية واسعة النطاق، تحت الإشراف المباشر لرئيس المفوضية، وشهدت مختلف أحياء العيايدة حالة استنفار أمني كبير، استمر لعدة ساعات من الليل، بذلت فيه المصالح الأمنية جهودا كبيرا، وبإشراف مباشر من رئيس المفوضية، قبل أن يتم القبض على الجاني وشركائه، ويحالوا على البحث.

وحاليا، يجري استنطاق القاتل وشركائه، في انتظار إنهاء المسطرة، وإحالة الجميع على الوكيل العام للملك لدى استئنافية الرباط.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني