كواليس اليوم: زربي مراد
رغم التهديد بالضرب بيد من حديد على المتملصين من أداء ثمن المرور بالطريق السيار، وبالرغم من كل التحذيرات من المخاطر التي قد يتسبب فيها فرار مستعملي الأطوروت بمحطات الأداء، لازالت نسبة كبيرة من هؤﻻء، وفية لعادتها السيئة في الهروب بسيارات فارهة في أغلب الأحيان دون أداء دراهم معدودات لخزينة الدولة.
فبعد فرار القاضي المزعوم من محطة الأداء بتيط مليل وما أخذته القضية من أبعاد باعتبارها تسيء إلى سمعة الجسم القضائي، وكانت سببا في مراسلة وكلاء الملك لرؤساء سرايا الدرك الملكي لحثهم على تطبيق القانون في حق المخالفين، يبدو أن كثيرين لازالوا يعتبرون أنفسهم غير معنيين أو يشكون في جدية تطبيق القانون على المخالفين.
وبحسب ما أفادت به مصادر مطلعة لموقع كواليس اليوم، فقد جرى مرة أخرى، أول أمس الخميس، توقيف أحد مستعملي الطريق السيار على مستوى محطة الأداء تيط مليل، محاولا الفرار دون أداء واجب المرور المحدد في ثمانية دراهم.
واستغربت ذات المصادر إقدام المعني الذي كان يركب سيارة من نوع “كونغو”، على التملص من أداء ثمن المرور، علما أنه ملتحي يوحي مظهره وتقصيره في اللباس بتدينه، مسجلة تورط نسبة كبيرة ممن كانوا الأجدر أن يكونوا مثالا وقدوة للآخرين في التملص من دفع ثمن المرور مهما كان زهيدا بمحطات الأداء.
ولم يشفع للمعني اعترافه بخطئه في عدم قضائه ليلته بمركز الدرك الملكي بتيط مليل، قبل أن يحال على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية لعين السبع، حيث حكم عليه بخمسة عشر يوما موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها 100 درهما.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



