كواليس اليوم: إسماعيل هاني
حل جلالة الملك محمد السادس يوم أمس الثلاثاء بالعاصمة السعودية الرياض من أجل المشاركة في القمة الخليجية التي يشارك فيها المغرب ﻻول مرة على مستوى القمة.
مشاركة العاهل الكريم في القمة الخليجية تطور نوعي في العلاقات المغربية الخليجية، وتحول يعكس رغبة دول المجلس الست في ضم الأنظمة العربية الملكية، والتي تتمتع باستقرار سياسي وتطور اقتصادي.
المغرب والأردن تم ضمهما إلى دول المجلس بطلب من الدول الخليجية اعتبارا للعلاقات الثنائية المتميزة وبالتراكم السياسي الذي تم تحقيقه.
مشاركة الملك محمد السادس في القمة الخليجية المنعقدة بالرياض مكسب سياسي هام للمملكة التي ستستفيد من المستوى الاقتصادي المتطور لدول الخليج و فرصة هامة للاقتصاد الوطني من أجل الاستفادة من تدفق الاستثمارات الخليجية على المغرب والتي ساهمت في السنوات الأخيرة بالدفع بعجلة النمو الاقتصادي سيما في مجال السياحة والبنيات التحتية وتقوية أداء الاقتصاد الوطني.
إدماج المغرب في المنظومة السياسية لدول مجلس التعاون الخليجية تعتبر مصلحة مشتركة بالنسبة للمغرب ولدول مجلس التعاون، خطوة مهمة للمغرب من خلال الارتباط بحلف الاستقرار العربي الذي يسعى إلى تحصين نفسه وتحصين مكتسبات التنمية والاستقرار في مواجهة دعوات الفوضى والاضطرابات والتي أنتجت عدة كوارث في المجال الإنساني والسياسي و الأمني.
ارتباط المغرب بدول مجلس التعاون قيمة مضافة للدبلوماسية الملكية التي منحت المغرب مكانة هامة بين أقوى حلف سياسي واقتصادي عربي.




