كواليس اليوم: فريد العلوي
أصبحت شركة ميدتيل متخصصة في الاستخفاف بحقوق الزبناء بسبب سياستها التجارية التي تستهدف جيوب المستهلكين ولا تلقي بالا لأي شيء آخر.
شركة ميدتيل التي تجاوز وجودها في السوق الوطنية سنوات طويلة، وعوض أن تركز انشغالها على تحسين شبكة الإرسال الهاتفي، وملاءمة عروضها “السخية” لمتطلبات الجودة، اختزلت الأمر في إطلاق وصلات دعائية تسيل لعاب زبنائها، حيث تتحول هذه العروض المتعلقة بمضاعفة بطائق التعبئة والانترنت لعشرات المرات ليفاجأ الزبون بأن الأمر مجرد دعاية إعلامية من خلال احتساب مدة استغلال عروض الشركة وطبيعة المكالمات التي يجريها الزبناء، إضافة إلى ضعف صبيب الانترنت.
وتعتبر معاناة زبناء ميدتيل أمرا مزمنا بسبب توقف إجراء المكالمات من بعض المناطق شبه القروية والمناطق البعيدة عن المدار الحضري.
ويعاني زبناء ميدتيل من تلاعبات بعض مستخدمي الشركة أو عملائها التجاريين بسبب عدم توفيرهم لبعض الهواتف الذكية في عروضها الإعلانية التي تذيعها ميدتيل، حيث يجد الزبون نفسه أمام خدعة دعائية أو تحايل مفضوح من قبل الشركة لاستدراج الزبناء إلى الانخراط في خطوط ميدتيل.
يحدث هذا في غياب أي جهاز مراقبة وبسبب تمترس الشركة وفرضها للأمر الواقع على زبنائها.




