كواليس اليوم: زربي مراد
أثارت تصريحات بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والشؤون الاجتماعية، الثلاثاء الماضي بمجلس المستشارين، الجدل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت الحقاوي زعمت عدم وجود فقر بالمعايير الدولية بالمغرب، مشيدة بمجهودات الحكومة الحالية في مجال المساعدات الاجتماعية للطبقة المسحوقة.
وعلى غرار عدد من الوزيرات والوزراء في حكومة بنكيران، لم تمر تصريحات الحقاوي دون أن تثير زوبعة جرت عليها غضب المغاربة.
وكما كان متوقعا، شن المغاربة هجوما لاذعا على من وصفوها بوزيرة “جوج دولار”، على الموقع الاجتماعي “فايسبوك”، كما تفننوا في دحض ادعاءاتها بصور ووقائع تفند ما أسموها طراهات “لالة بسيمة”.
وضرب نشطاء الموقع الأزرق أمثلة لمغاربة محاصرين بين الجبال وآخرين يتخذون من الكهوف مساكن لهم، كما توضح صورة نشروها لأسرة تسكن في جحر نواحي بومالن إقليم تنغير، متوجهين بسؤال استنكاري لوزيرة “جوج دولار”، إن كان ذلك بسبب الفقر أو مجرد هواية.
واستغرب كثير من المغاربة كيف لوزيرة التضامن يا حسرتاه، أن تنفي وجود الفقر في المغرب، علما أن كثيرين يعيشون بدولارين في اليوم، في عهد حكومة لا تتوقف عن الزيادات في الأسعار.
وأجمعت ردود أفعال رواد موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، على اعتبار تصريحات الحقاوي استهزاء بالمغاربة واستفزازا لمشاعرهم، في وقت يقدم فيه البعض على الانتحار حرقا.
وتساءل البعض كيف استطاعت الحقاوي تغيير جلدها بسرعة البرق وقد ذاقت حلاوة الجلوس على كرسي المنصب، مقارنين بين “بسيمة” المعارضة وبسيمة الوزيرة.
هذا في وقت اعتبر فيه البعض التحول الكبير للحقاوي في تعاملها مع قضايا المواطنين بالأمر العادي، مادامت أجرتها الشهرية تصل إلى 6700 دولار و3600 دولار كتقاعد ستحصل عليه مدى الحياة.
وقارن نشطاء الموقع الأزرق بين الحقاوي التي تجني أموالا كثيرة تدفع من جيوب المغاربة، في بلد تعاني فيه فئة كثيرة من الفقر والهشاشة، وبين المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، ماري هارفي، التي لا تحصل إلا على راتب شهري لا يتجاوز 2800 دولار وبدون تقاعد.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني












