كواليس اليوم: إسماعيل هاني
واصل عبد اللطيف الحموشي المدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني والمدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني، نهج الإصلاحات التي أطلقها منذ تعيينه في منصبه على رأس الأمن الوطني قبل نحو سنة.
الإعلان عن تنظيم مباريات توظيف جديدة للالتحاق بالمديرية العامة للأمن الوطني في مختلف الأسلاك والرتب، اتسم بإدخال تعديلات هامة وجوهرية تعكس سعي الحموشي إلى جعل مباريات التوظيف تجسد المعنى الحقيقي لتكافؤ الفرص، وضمان النزاهة والشفافية.
الحموشي نفذ هذه الإصلاحات، إعمالا للمقتضيات التي حملتها المستجدات الواردة في المرسوم المتعلق بتنظيم المباريات الخاصة بالوظيفية الصادر سنة 2011، وذلك بهدف إلحاق المديرية العامة للأمن الوطني بالقطاعات الحكومية الرائدة في ملائمة وضعها القانوني مع التشريعات الحديثة، ولما لا تكون السباقة إلى تفعيل الإصلاحات التي وردت بعدد من النصوص القانونية.
هاجس الشفافية، والكفاءة، يتصدران الاعتبارات التي تحكمت في المعايير الجديدة للمشاركة في مباريات التوظيف، والأسس التي استندت عليها التعديلات التي مست طريقة إجراء المباريات، وهي معايير تفتح الباب على مصراعيه أمام مختلف الكفاءات للالتحاق بهذا الجهاز الهام، والذي يحمل عبء حماية الأمن والاستقرار.
كما يعكس الإعلان الجديد لمباريات التوظيف، تحديث المديرية العامة للأمن لنظم اشتغالها من خلال إدماج التقنيات الحديثة في معالجة ملفات المترشحين والاستجابة لها، سيما في الشق المتعلق بتوسيع مجال اللغات، وطريقة إعداد مواضيع الامتحانات، وتعميم الاختبارات الشفوية لتشمل جميع الفئات، سعيا إلى استقطاب خيرة الأطر والكفاءات التي تزخر بها المملكة لتعزيز صفوف مصالح الأمن التي تواجه جيلا جديد من التحديات يلزم التسلح لها بالكفاءة والجدية والإلمام بتقنيات العصر.
هذه الاصلاحات تعكس رؤية الحموشي لتعزيز الموارد البشرية التي تعتبر الدعامة الأساسية أي نقلة نوعية.







