كواليس اليوم: محمد البودالي
أوقفت مصالح الأمن الوطني بمدينة السعيدية، يوم 9 ماي الجاري، المدعو “عبد المجيد نوار”، مدير جريدة “رسالة الشرق” بمدينة وجدة، من أجل تهم النصب والاحتيال.
وقد تم تسليم الظنين إلى مصالح الأمن بوجدة، وباشرت الأبحاث معه، قبل أن تواجهه بالضحايا، فلم يجد بدا من الاعتراف، لتتم إحالته على العدالة، في حالة اعتقال.
وحسب ما أفادت به مصادر قضائية لموقع “كواليس اليوم”، فإن عبد المجيد نوار، المعروف كواحد من “الوجوه الإعلامية” المتخصصة في تبييض وتلميع صورة جماعة العدل والإحسان بمدينة وجدة، وأحد نشطائها البارزين، كان مبحوثا عنه من طرف العدالة، منذ تاريخ 20 يناير الماضي، بعد ارتكابه عدة جرائم نصب واحتيال في حق مجموعة من المواطنين والمواطنات.
وجاء في وقائع القضية، أن ثلاثة مواطنين تقدموا بشكايات، يتهمونه فيها بالنصب والاحتيال عليهم، والاستيلاء على مبالغ مالية منهم، بعدما وعدهم بقدرته على التدخل لهم لدى قضاة محكمة الأسرة بوجدة، دون أن يفي بوعده.
وقد سلم الضحايا مبالغ مالية مهمة إلى عبد المجيد نوار، قبل أن يفاجؤوا بأحكام وقرارات قضائية صادرة ضدهم من طرف محكمة الأسرة.
ويتعلق الأمر بالضحايا “ز.ل” و”ر.ز” و”ح.ب”.
وبعد مثول الظنين أمام قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بوجدة، ارتأى منحه السراح المؤقت، بعد أدائه كفالة مالية، تم تحديدها في مليوني سنتيم.
ولا يزال المجرم المنافق يتابع أمام العدالة في انتظار الحكم عليه.




