كواليس اليوم: إسماعيل هاني
كشفت مصادر مطلعة من مدينة مولاي بوسلهام، أن ثلاثة أشخاص متورطون في شهادة الزور، صدرت في حقهم أحكام نهائية بالحبس النافذ، مع الغرامة، لا يزالوا أحرار طلقاء.
وحسب ما أفاد به أحد المتضررين لموقع “كواليس اليوم”، فإن المسمون “ز.أ” و”ع.أ” و”م.ب”، الساكنون بدوار الدلالحة بمدينة مولاي بوسلهام، تورطوا في جرائم نصب واحتيال واتهامات مزورة ثبت زيفها، وأدينوا جميعا في القرار الاستئنافي عدد 1123 ملف جنحي عدد 1034/2601/14، بتاريخ 14/08/06 والمطعون فيه بالنقض تحت قرار عدد 334/14 والقرار عدد /4/336. وقد تم رفض النقض، ليصبح الحكم الاستئنافي نهائيا وساري المفعول.
والحكم النهائي يقضي على المتهم الأول بأربعة شهور حبسا مع الغرامة وعلى الثاني بشهرين حبسا نافذا والغرامة. ورغم كل ذلك، لا يزال المتهمون أحرار طلقاء.
الأكثر من ذلك، تقدم المتهمون بطلب العفو، لكن تم رفضه.
أما عن سبب الإفلات من العقوبة، فيرجع إلى كون المتهمين من أعيان البلاد، ولا يترددون في استعمال كافة الوسائل غير القانونية للبقاء أحرار طلقاء حتى ولو كانوا موضوع حكم قضائي نهائي حائز لقوة الشيء المقضي به.




