شركة أوزون في الواجهة من جديد ببنسليمان

كواليس اليوم / السعيد بنلباه
عاد من جديد الحديث عن شركة أوزون نائلة صفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة بالجماعات الحضرية الثلاث التابعة ترابيا لعمالة بنسليمان، “الجماعة الحضرية لمدينة بنسليمان، والجماعة الحضرية لمدينة بوزنيقة ،والجماعة الحضرية للمنصورية، إضافة إلى ثلاث جماعات قروية “فضالات، وعين تيزغة، ومليلة” الحديث مجددا عن شركة أوزون عاد هذه المرة من بوابة مدينة بوزنيقة، رسميا، خلال الجلسة الثانية لدورة فبراير ليوم الخميس 19 مايو الجاري. والتي صادق خلالها المجلس الحضري للمدينة في إطار النقطة التي همت تحويل بعض الفصول في ميزانية 2016، على تحويل مبلغ 610 مليون سنتيم من مخصصات المجلس، لفائدة شركة أوزون والتي بلغت 2مليار و25 مليون سنتيم كما صوت عليها في مشروع الميزانية من طرف الأغلبية.
وفيسبوكيا من خلال ما تم الإشارة إليه بمناسبة الظهور المفاجئ لشاحنة غسل حاويات الأزبال المثبت ضرورة توفرها بدفتر التحملات المنظم للعلاقة بين الشركة وكافة الجماعات الترابية المتعاقدة معها.
ظهور الشاحنة يحيلنا مرة أخرى إلى ما كنا أشرنا إليه يوم 11 أبريل الماضي عن مدينة بنسليمان وكيف أنها أول وحدة ترابية بالإقليم اعتمدت التدبير المفوض لقطاع النظافة سنة 2011من خلال الاتفاقية التي تمت ما بين وزارة الداخلية و كتابة الدولة المكلفة بالماء والبيئة و بلدية بنسليمان خلال شهر يوليوز من سنة 2010.
ولعل أول بند في دفتر التحملات تم القفز عليه هو عدم إحداث مركز الفرز من طرف المجلس الجماعي، رغم أنه تم توفير الغلاف المالي لإنجازه ؟؟؟ وبذلك أصبحت الشركة في حل من القيام بعملية الفرز؟؟ “بيخير…” وربما هذا أحد الأسباب الذي تبني عليه “أوزون” عدم التزامها ببنود دفتر التحملات وعلى سبيل المثال ، ضرورة اعتماد على الأقل 750 حاوية أزبال بالمدينة و وجوب توفير سيارة تشطيب الشارع الرئيسي على مستوى الطوارين، وتوفير سيارة لغسل حاويات الأزبال…وعدد مهم من المستخدمين ..إضافة ـ ربما ـ إلى كم هائل من الشروط والالتزامات التي لم يسعفنا مجهودنا لبلوغها… وكل هذه يتم خرقها طولا وعرضا ..
وحتى أمل المشاغبين من المهتمين بالشأن المحلي خاب، في أن يفتح المجلس البلدي الحالي ملف شركة أوزون ولو من باب سياسة الانتقام التي بدأها المجلس الجديد بحرمان عدد من الجمعيات الرياضية من المنحة السنوية كليا أو جزئيا انتقاما لارتباط مسؤوليها بالمجلس السابق حزبيا وانتخابيا …وذلك لما توجه المجلس الجديد لشركة أوزون تشدانا لدعمها في تنظيم ” المهزلة التي سميت بالمهرجان الربيعي ..وقد يكون حصل منها على مبلغ مالي حددته مصادر لكواليس اليوم ما بين 20 و30 مليون سنتيم…وهكذا سار المجلس الجديد سير عدد من المسؤولين المفروض فيهم تتبع الانضباط العام بالإقليم ،بلجوئهم للشركة لدعم هنا..ودعم هناك…بما فيه ” الحوالة ديال العيد” ما زكى ويزكي سياسة ” عين ميكة..وفوجه هذه تدوز هذيك…..”


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني