تذمر الجالية المغربية من أداء قنصلية فيرونا

عبد الحق العلوة
بعد نشر كواليس اليوم،مقال بعنوان “معاناة المهاجرين المغاربة بقنصلية فيرونا الايطالية”، لم يجد القنصل العام أي وسيلة للرد سوى اللجوء إلى بعض المواقع من اجل تلميع صورة القنصلية وأدائها في الحفلات،وفي تعليق لأحد المهاجرين المغاربة،قال من المفروض خدمة المهاجرين المغاربة الذين يقطعون مسافات من اجل انجاز وثائقهم دون جدوى ،والنظر إلى وضعيتهم ،ويضيف أن القنصل العام الحالي ربما لها من يحميها بالإدارة المركزية،بحيث تغني وحدها خارج الصواب دون مبالاة للتعليمات الملكية السامية فلا يهمها المماطلة في العمل وما يترتب عنها من انعكاسات سلبية تؤثر على الجالية عند قضاء أمورهم الإدارية جراء التماطل الذي يتعرضون وهو ما يؤدي في العديد من حالات إلى انفلات الأعصاب لدى المهاجرين المغاربة بايطاليا،مطالبين بلجنة من وزارة الخارجية والتعاون للوقوف على سوء التسيير والتدبير من قبل بعض الموظفين العاملين بها مطالبين في الوقت نفسه وضع حد لهذه «الحكرة» التي يعانيها المغاربة بفيرونا،المهاجرين مطالبهم بسيطة ولا تحتاج إلى إمكانيات ضخمة لتحقيقها، وتتجلى في تسهيل المساطر الإدارية في قنصليات المملكة، وإجبار الموظفين على خدمة المهاجرين وقضاء مصالحهم وليس التفاخر بالحفلات التي دفعت ،أخيرا،بمسؤول عن إحدى الجمعية بالتوجه للطابق العلوي للاحتجاج على الوضع العنصري الصادر من قبل القنصل العام نزهة الطهار كان في لقاء عبارة عن تنظيم يوم دراسي قسمت فيه الحضور إلى درجتين، مما دفع أغلب الحضور من الجمعيات والعائلات المغربية الموجودة في الطابق السفلي بالانسحاب من هذا اللقاء لأنهم أحسوا بميز عنصري و بإهانة لا يمكن أن تنسى من طرف حضرة القنصل العام وضيوفها.
وفي سياق متصل، يطالب المهاجرون المغاربة بتنفيذ التعليمات العليا التي وجهت إليهم من قبل الملك محمد السادس، التي تحث بالخصوص جميع سفراء المملكة على مواصلة المجهودات الحميدة التي بذلت من أجل حماية حقوق أفراد الجالية المغربية بالخارج، والدفاع عن مكتسباتها الاجتماعية والقانونية وتحسين جودة الخدمات المقدمة لها لتكون في مستوى تلك التي توفرها لهم دول الإقامة، لا من حيث الكفاءة ولا من حيث الشفافية، تجسيدا لرعاية جلالته الدائمة لهذه الفئة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني