كواليس اليوم: إسماعيل هاني
من جديد، أعلنت وزارة الداخلية، انه في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك خلية إرهابية بتاريخ صبيحة اليوم الخميس 2 يونيو، تتكون من 6 أفراد ينشطون بمدن تطوان ومارتيل والدار البيضاء، موالين لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”.
وحسب بلاغ من وزارة الداخلية توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه، فإن المعطيات الأولية، تشير إلى أن أفراد هذه الخلية تربطهم علاقات وطيدة بمقاتلين بفروع “داعش” يسعون لإيجاد موطئ قدم لهذا التنظيم الإرهابي بالمملكة، تماشيا مع إستراتيجيته التوسعية خارج قواعده بالساحة السورية العراقية، قبل العودة إلى المغرب لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية.
وتنفيذا لهذا المشروع، تقول وزارة الداخلية، تم التخطيط لإيفاد بعض أعضاء هذه الخلية إلى أحد المعسكرات المنضوية تحت لواء “داعش” بهدف الاستفادة من دورات عسكرية في أفق العودة إلى المملكة لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية، وهو الأمر الذي يزيد من حدة تهديدات تنظيم ما يسمى “الدولة الإسلامية” الرامية إلى زعزعة أمن واستقرار دول العالم.
من جهة ثانية، أفاد مصدر مقرب من البحث لموقع “كواليس اليوم” أن أفراد هذه الخلية الإرهابية، سبق لهم المرور من ليبيا، فيما حاول آخرون منهم الالتحاق بتنظيم داعش في شبه جزيرة سيناء، وهذا ما يبرهن على مدى خطورة المخططات الإرهابية للخلية المفككة، خاصة في ظل الظروف الراهنة، والتي تتميز بتعليمات مشددة من داعش إلى أنصارها في مختلف دول العالم، من أجل القيام بعمليات إرهابية في بلدانهم الأصلية.
وحسب المصدر ذاته، فإن جميع الموقوفين قد بايعوا الخليفة المزعوم أبو بكر البغدادي.
وسيتم تقديم المشتبه بهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجرى معهم تحت إشراف النيابة العامة.




