عبد الحق العلوة
اجرى موقع “كواليس اليوم” اتصالا هاتفيا بالقنصل العام للمملكة المغربية بمدينة باليرمو محمد البصري حول الواقعة التي أصبحت بعض العائلات المغربية تعيش هذه الأيام على أعصابها إثر الأخبار التي تؤكد تواجد أبنائها على متن إحدى المراكب التي تعرضت للغرق في عرض البحر وهي في طريقها إلى إيطاليا. وفي السياق ذاته صرح القنصل العام أن المركب كان على متنه 700 مهاجر وتم انقاد 540 وانتشال 5 جثة فيما بلغ عدد المفقودين 135،وأضاف أن المفقودين آو اللذين تم انتشالهم من البحر لم يتم التعرف على هويتهم .
انقطاع الاتصال بين هذه العائلات المغربية وأبنائها، وانعدام أية اخبار رسمية عن هوية الذين لقوا حتفهم أثناء انقلاب إحدى المراكب، جعل كل التخمينات قائمة.
ففي الوقت الذي سارع العديد من المهاجرين المغاربة المقيمين بإيطاليا التوجه مباشرة إلى صقلية للتأكد عن مصير أقربائهم بعين المكان، تعيش بعض العائلات بالمغرب وخاصة بمنطقة بني ملال وأبي الجعد وقلعة السراغنة حالة من الحزن والهلع في انتظار الكشف عن مصير أبنائها، فيما بدأت بعض العائلات في تلقي التعازي بعدما تأكدت من وفاة أبنائها عن طريق احد المرافقين لهم.
وتعمل العديد من الصفحات على المواقع الاجتماعية(فيس بوك) على إطلاق نداء المساعدة للبحث عن متغيبين يُعتقد أنهم كانوا في طريقهم إلى الشواطئ الإيطالية.
وكانت القوات البحرية الإيطالية قد تدخلت يوم الثلاثاء الماضي لإنقاذ المآت من المهاجرين بعدما غرق إحدى المراكب، غير بعيد عن السواحل الليبية.
وكان ممثل منظمة الهجرة الدولية بجنوب إيطاليا قد أعلن أن ما لا يقل عن 240 مهاجر مفقودا، وأن المعلومات الأولية تؤكد أن معظمهم مغاربة، هذا فيما تم الإعلان أن البحرية الإيطالية عثرت عن 5 جثة بالمنطقة التي غرق فيها المركب:
فيما أعلنت منظمة غوث اللاجئين أن الأسبوع الأخير شهد موت ما لا يقل عن 700 مهاجر كان في طريقه إلى إيطاليا انطلاقا من الشواطئ الليبية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



