خطير جدا.. شركة “ريضال” تدعم الإجرام والتشرميل في مدينة سلا وهذه تفاصيل القضية

كواليس اليوم: محمد البودالي

في معطيات خطيرة توصل إليها موقع “كواليس اليوم” حصريا، اتضح أن شركة ريضال، المفوض إليها بتدبير الماء والكهرباء بمدينة سلا، متورطة في تمويل ودعم الإجرام والتشرميل في مدينة سلا، وربما الرباط وكافة مناطق الجهة التي تستولي عليها وتمتص دماء مواطنيها.

ففي ظل استقالة عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة من كل صلاحياته، وتواطؤ كافة المصالح والسلطات المكلفة بالمراقبة، لجأت شركة ريضال، التي تطاردها سلسلة من الفضائح بعد تفجر قضية العمدة الصديقي ومن معه، والتي كشفت تورط حتى مسؤوليها الفرنسيين في الفساد، إلى التعاقد مع شركات المناولة من أجل التكلف ببعض المهام الجانبية.

شيء طبيعي وعاد جدا، لكن الأمر غير الطبيعي، بل الخطير، هو أن تعمد شركات المناولة هذه، إلى الاستعانة بمجرمين ومشرملين وأصحاب سوابق، يقتحمون بيوت المواطنين، ويهددونهم بواسطة الأسلحة البيضاء، في عقر ديارهم، كما لو أن الأمر يتعلق ببلاد تعيش تحت رحمة قانون الغاب، وليس دولة لها دستور ولها مؤسسات وقوانين يجب أن تحترم، وكرامة مواطنين فوق أي اعتبار.

آخر واقعة نسجلها والتي توصل بها موقع “كواليس اليوم” عبر مصادر متضررة بشكل مباشر من إجرام شركات المناولة التي تتعاقد معها ريضال، جرت وقائعها الخطيرة جدا في إقامة سكني 2، العمارة ف6، التابعة لجماعة العيايدة بسلا، يوم الأربعاء 8 يونيو 2016، عندما داهم أحد المشرملين التابعين لشركة المناولة مقر العمارة المذكورة، وهو يصرخ هائجا، وشرع في السب والشتم في حق امرأة ستينية تعيش وحيدة وتعاني من عدة أمراض، فقط لأنها تأخرت في فتح باب العمارة له، مع أنها ليست بوابة للعمارة وغير ملزمة بفتح الباب لأي كان، ما دامت تعيش في مسكنها المستقل.

هذا المجرم، والذي تم تسجيل شكاية ضده لدى المصالح الأمنية المختصة، والتي سيتم تعزيزها بشهادة طبية لاحقا وشهادات الشهود الأسبوع المقبل، يبدو أنه صاحب سوابق قضائية، وكان في حالة ترمضينة، بحيث لم يحترم لا سن هذه المرأة ولا حالة مرضها، وانهال عليها بالسب والشتم والتهديد، كما توعدها بانتزاع عدادها الكهربائي، رغم أن وضعيتها المادية سليمة تجاه شركة ريضال.

إلى ذلك، علم الموقع أنه وبالموازاة مع المسطرة القانونية التي سيتم سلكها، فإن عددا من الحقوقيين ونشطاء المجتمع المدني قد دخلوا على الخط، ويستعدون لتنظيم وقفة احتجاجية أمام شركة ريضال، للتنديد بالخروقات الخطيرة التي ترتكبها ومنها التعاقد مع شركات المناولة التي توظف المجرمين والمشرملين للتملص من مسؤوليتها في المواجهة المباشرة مع المواطن.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني