تكريس مبدأ التضامن وإحياء الدروس الحسنية حصيلة ديناميكية ملكية مستمرة

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

كعادة جلالته خلال كل شهر رمضان، أشرف العاهل الكريم منذ الإطلالة الأولى لهذا الشهر المبارك، على العديد من الأنشطة ذات الطابع التنموي والاجتماعي التضامني.

وقد تميز الأسبوع الأول من شهر رمضان، باستئناف أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس لسلسلة الدروس الحسنية الرمضانية، التي تحولت إلى منارة علمية نادرة خلال شهر المغفرة والثواب، والتي تعتبر تجربة متفردة على المستوى القاري والعالمي.

جلالة الملك محمد السادس، أعطى بداية الأسبوع الماضي، انطلاقة المساعدات الرمضانية التي تخصصها مؤسسة محمد السادس للتضامن للفقراء والمعوزين، من أجل التخفيف من وطأة الحاجة والحرمان خلال شهر رمضان الكريم.

العاهل الكريم أعطى في اليوم الأول من شهر رمضان، انطلاقة توزيع المساعدات الغذائية التي سيستفيد منها هذه السنة 2 مليون محتاج وفقير، وذلك في إطار التفاتة إنسانية من جلالته إلى قطاعات واسعة من شعبه، والتي تعاني من الحاجة والفقر.

إن توزيع المساعدات الغذائية، وتدشين مراكز صحية لفائدة المصابين بالقصور الكلوي بالرباط، وتدشين مستشفى محلي ببوقنادل، ومشاريع أخرى مهمة بالقنيطرة، إضافة إلى تدشين مركز لإعادة إدماج السجناء وتكوينهم بالعرجات ضاحية مدينة سلا، مشاريع اجتماعية هامة من حيث أولويتها بالنسبة إلى فئات عريضة من المغاربة.

كل هذه المشاريع والتدشينات، تندرج ضمن سعي جلالة الملك الحثيث لتمكين جميع المغاربة من الاستفادة من خدمات المرافق العمومية، سيما وأن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها جلالته، حرصت على تحقيق هذا البعد الذي يرعاه الملك، ويسعى جاهدا إلى تكريسه من خلال العديد من المبادرات.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني