فضيحة الفضائح: جماعة العدل والإحسان تتضامن مع المثليين ضحايا هجوم أورلاندو

كواليس اليوم: محمد البودالي

في خطوة غير متوقعة أصدرت جماعة العدل والإحسان بيانا عبرت فيه عن تضامنها مع ضحايا مجزرة أورلاندو التي ذهب ضحيتها 50 مثليا، كان يتواجدون بملهى ليلي خاص بالشواذ بأمريكا.

بيان جماعة العدل والإحسان التي تسعى إلى إقامة الخلافة على منهاج النبوة يفصح عن نفاق جماعة العدل والإحسان التي أصدرت بيانا تضامنيا مع ضحايا مجزرة أولارندو لمغازلة أمريكا، التي تحاول الجماعة الاستقواء بها.

تضامن جماعة العدل والإحسان مع ضحايا المجزرة التي ذهب ضحيتها شواذ بأمريكا، يفسر إلى حد ما تقلب الجماعة وتخبطها في مواقف موالاة الغرب في قضايا مخالفة لأحكام الدين وشرع الله، فكيف تسعى الجماعة إلى إقامة الخلافة على منهاج النبوة، بالموازاة مع غموض موقفها من قضية الشذوذ الجنسي الذي يرفضه الإسلام ويعتبره خروجا على أحكام الفطرة السليمة.

الجماعة عندما أصدرت بيان التضامن مع الشواذ كان تعتقد أن منفذ مجزرة أورلاندو ينتمي إلى الدولة الإسلامية “داعش” قبل أن تتضح هويته كونه مثلي نفذ جريمة لدوافع مازالت غير معروفة.

إن موقف جماعة الإسلام من حادثة أمريكا، يقود إلى الاعتقاد بأن الجماعة تقبل الشذوذ، وتتضامن مع ضحاياه، وهذا الأمر لوحده كاف لكشف الاستغلال الانتهازي للشريعة، حيث تقبل الجماعة خارجيا ما ترفضه داخليا، وتنوع الجماعة مواقفها حسب الحاجة، علما أن مواقف الشريعة لا تحتمل هذا التخبط والتقلب حسب مصلحة الجماعة والمكاسب السياسية التي تعتزم تحقيقها.

تضامن جماعة العدل والإحسان مع ضحايا مجزرة أورلاندو، مناسبة لفهم الخلفيات التي تفسر مواقف الجماعة والتي تقوم على تكييف موقفها حسب ما ترغب في الوصول إليه، لذلك فإن رفع شعار الخلافة على منهاج النبوة، ليس أكثر من شعار مرحلي للوصول إلى السلطة قبل أن تكشف الممارسة عن وجهها الحقيقي.

أما التطبيع مع الشذوذ، فيؤكد اتجار جماعة العدل والإحسان في الدين واستغلاله لتحقيق مشروعها السياسي داخليا، والانقلاب عليه لموالاة الغرب لمساندة مشروعها التخريبي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني