كواليس اليوم: إسماعيل هاني
بعد أسبوع على كذبة تعرضه لاعتداء في فرنسا، صور زكريا المومني شريط فيديو يتحدث فيه عن تعرضه لاعتداء إرهابي بمدخل العمارة التي يقطن بها، معتبرا أن هذا الاعتداء جاء بعد تعرضه لتهديدات بالقتل قبل أسبوع عبر رسائل قصيرة.
زكريا المومني، وهو يتحدث عبر شريط الفيديو، اعتبر تصريحاته بمثابة رسالة إلى الملك، وأن الهدف من الاعتداء الذي تعرض له هو تركيعه!!
فعلى من يضحك زكريا المومني بهذا الكذب المبتذل، ثم ما هي القيمة التي سيكسبها المغرب إذا ما ردد هذا التافه عبارة ما تحت التهديد؟!
إن المغرب يتبرأ من أمثال زكرياء المومني، ولا يعترف به أصلا، فكيف يحرض شخصين للاعتداء عليه أو تهديده؟
إن رواية المومني مطعون فيها من الأصل، وكذبته الكبرى تظهر للعاقلين من أول الشريط إلى آخره، فهذا المحتال الذي ضمن شريط الفيديو الذي بثه في موقع اليوتيوب، عاد إلى سرد عدد من الوقائع التي يقحم فيها كبار مسؤولي الدولة، متحدثا عن وقائع تحيل إلى أن المغرب سعى إلى شراء صمته، من خلال عادل بقايد، ووزير الداخلية السابق امحند العنصر.
المومني سعى إلى خلط الأوراق، من خلال إقحام تسجيلات وزير الداخلية امحند العنصر، مع أن هذه التسجيلات لا تزكي وجهة نظره، ولا تؤيد ما ذهب إليه في هذا الموضوع.
إن شريط الفيديو الذي بثه المومني، والذي خاطب فيه جلالة الملك في أكثر من مناسبة بأسلوب ساقط، يكشف معدن وعينة المومني، الذي فشل على مدار ثلاثة وثلاثين دقيقة في إقناع من يشاهد شريط الفيديو، بروايته، خاصة وأنه عاد إلى اتهام الحموشي بالاشراف شخصيا على تعذيبه، رغم أن لا يملك ما يؤكد ادعاءاته الكاذبة، فقط ترديد أسطوانة مشروخة، لم تعد تنطلي على أحد.
المومني وعبر شريط الفيديو الجديد، ظهر بصورة الشخص المدفوع إلى تصعيد وتيرة هجمته على المغرب خدمة للأجندة التي يخدمها، سيما وأن ادعاء الهجوم عليه بمقر سكنه وبالصورة السينمائية التي تحدث عنها لا موجب لها، ولا يمكن لأي عاقل أن يصدقها، إلا إذا كان الأمر يتعلق بجهة أخرى لها حسابات معه، خاصة أن المغرب لا يمكن أن يقف وراء اعتداء من هذا النوع لسبب بسيط، وهو أن المغرب لا يمكن أن يعطي للمومني أكثر من حجمه، وهو الساعي إلى استغلال أي حدث لتأكيد روايته الكاذبة.







