كواليس اليوم: زربي مراد
قضت المحكمة الابتدائية بالمحمدية، يوم الأربعاء، في حق الإخوة الستة المتابعين في قضية الإعتداء على دركيين وأعوان سلطة بدوار أولاد سيدي عبد النبي جماعة الشلالات عين حرودة، بأحكام تراوحت بين 6 أشهر و4 أشهرحبسا نافذا.
وأدانت المحكمة الأخ الأكبر بستة أشهر حبسا نافذا، واثنين منهم بأربعة أشهر حبسا نافذا لكل واحد منهما، فيما أدين الثلاثة الآخرون بأربعة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ.
ووجهت المحكمة للإخوة الستة تهم تتعلق بالعصيان المدني وإهانة موظفين أثناء تأديتهم واجبهم المهني، ليزج بثلاثة منهم خلف القضبان، تاركين خلفهم أولادهم وزوجاتهم، إحداهن حامل.
ومن جهته، شدد دفاع المتهمين على أن مراقبة خروقات البناء العشوائي هي من اختصاص الجماعة في حالة الدوار المذكور وليس الدرك الملكي، بالأضافة إلى تأكيده على أن أعوان السلطة الذين اعتبرتهم المحكمة شهودا، تبادلوا الضرب مع الإخوة المتابعين.
وكان الأشقاء الستة اعتقلوا على خلفية تورطهم في شجار عنيف مع دركيين وأعوان سلطة بدوار أولاد سيدي عبد النبي جماعة الشلالات عين حرودة التابعة ترابيا لعمالة المحمدية، وذلك بسبب البناء العشوائي.
وتعود تفاصيل القضية إلى حوالي أسبوعين عندما زار عون سلطة منزل المعنيين في إطار التفتيش عن البناء العشوائي، ليكون مصيره الطرد.
ووفق ما أكدته مصادر متطابقة لموقع كواليس اليوم، فقد استنجد عون السلطة نفسه بالقائد، هذا الأخير الذي أرسل دركيين برفقة أعوان السلطة للوقوف على خروقات البناء العشوائي لدى الأظناء.
وحدث أن استقبل الدركيين وأعوان السلطة والد الأظناء، وهو رجل ثمانيني، فقد توازنه بعدما دفعه دركي بيده، ما أثار غضب أولاده.
ولم يتوانى المعنيون وقد رأوا أباهم يسقط أرضا، في الهجوم على الدركيين وأعوان السلطة بمجرفات حديدية تستعمل في البناء (بالات).
وذكرت ذات المصادر، أن الإخوة الستة اعتقلوا مباشرة بعد الحادث، تاركين نساءهم وأولادهم لوحدهم، ما أثار تعاطف سكان المنطقة معهم.
هذا ونقلت المصادر عنهم قولهم، أنهم غير نادمين على ما فعلوه دفاعا عن والدهم المسن ضد ما أسموهم الحكرة والشطط في استعمال السلطة من لدن الدركيين.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



