كواليس اليوم”عبد الحق العلوة
كشفت مصادر مطلعة موقع “كواليس اليوم”،أن قائد قيادة أولاد بوزيري بدائرة سطات مثول يوم الجمعة الأخير أمام مسؤولي قسم رجال السلطة بوزارة الداخلية للاستماع إليه في قضية «الهجوم على مسكن الغير والاعتداء على أسرة »، بدوار أولاد القايد موسى بالجماعة الترابية الخميس سيدي برحال ، واستدعت وزارة الداخلية قائد دائرة سطات (إقليم سطات) للإدلاء بتوضيحات بخصوص مخالفته مجموعة من القوانين المنظمة لعمل رجال الإدارة الترابية ، سيما بعد توصل الإدارة المركزية بتقارير،نهاية الأسبوع المنصرم من عمالة إقليم سطات، بالإضافة إلى تقارير جهات أخرى، موضوعها الإخبار ب”شطط قائد قيادة أولاد بوزيري.
وجاء استدعاء القائد إلى المصالح المركزية بوزارة الداخلية،بناءا على تقرير مفصل أنجز من طرف رؤسائه حول الواقعة،وبعثه إلى وزارة الداخلية، وكان سببا مباشرا في استدعاء القائد للمثول أمام مسؤولي قسم رجال السلطة بالوزارة يوم (الجمعة )، قصد الاستماع إليه، واتخاذ المتعين فيه
و تفاصيل القضية،كانت مصالح الدرك الملكي بمركز مشرع بن عبو ، استقبلت شكاية مباشرة من أسرة متكونة من أربعة أفراد من بينهم امرأة حامل حيث استمعت لهم في محضر رسمي يتهمون من خلاله قائد قيادة أولاد بوزيري بدائرة سطات بالشطط في استعمال السلطة والهجوم على مسكن الغير والضرب والجرح .
وحسب مصادر مطلعة من عين المكان، فان النيابة العامة بمحكمة الاستئناف تحقق كذالك في هذا الملف بناء على التقرير الإخباري الذي أنجزه درك مشرع بن عبو،بعدما استمعت الضابطة القضائية إلى الأسرة التي تتهم القائد بالشطط في استعمال السلطة من خلال تعمده الاعتداء واستعمال سلطته للتهجم على هذه الأسرة داخل مسكنها الكائن بدوار أولاد القايد موسى بجماعة خميس سيدي برحال ، في حين أن سيستدعي الوكيل العام للملك القائد لتحقيق معه في إطار الامتياز القضائي طبقا لمقتضيات الفصل 264 ,268 من قانون المسطرة الجنائية.
وقالت المصادر نفسها ،أن تفاصيل هذه القضية المثيرة للجدل تعود إلى سوء التفاهم الذي وقع يوم الجمعة المنصرم بين القائد مع احد أبناء الأسرة أمام احد المراكز التجارية بمدينة سطات حينها كان القائد رفقة احد النسوة،بحيث أن القائد لم يتقبل أن يتجرأ عليه هذا الأخير بعد ذلك قام القائد رفقة أعوان السلطة باقتحام منزل الأسرة المذكورة بحثا على الشاب، ولجأ القائد إلى السب والشتم والضرب في حق أفراد الأسرة التي أغمي في الحين على امرأة حامل وأصيب رجل مسن يعاني من مضاعفات مرض القلب ،بعدما لم يعثر على الشاب ،كل هذا خارج أوقات العمل و بشكل تعسفي وبطريقة مهينة لكرامة الإنسان ،حيث تم نقل الضحايا إلى قسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني بسطات على متن سيارة إسعاف تابعة للجماعة لتلقي العلاجات الضرورية واللازمة ،ونظرا للوضع الصحي الحرج للمصابين سلمت لهم شواهد طبية تحدد مدة العجز في 24 يوما للمرآة الحامل و22 يوم للرجل المصاب بالقلب و20 و18 لباقي الأسرة .
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



