كواليس اليوم: محمد البودالي
شهدت فرنسا، قبل قليل، هجوما دمويا، سقط فيهما العشرات من القتلى والمصابين.
وحسب مصادر إعلامية، فإن الأمر يتعلق بحوادث دهس متعمدة بشاحنة في مدينة نيس الفرنسية، والتي خلفت 73 قتيلا، وحوالي 100 جريح، في حصيلة أولية.
وقد نجحت الشرطة الفرنسية في قتل صاحب الشاحنة، بعدما دهس حشدا بشريا كان متجمعا للاحتفال بإحدى المناسبات.
وأفادت وكالات أنباء عالمية أنه تم إشعار الرئيس باراك أوباما وفرانسوا هولاند بالحوادث الدموية، وهناك تنسيق عالي المستوى لمعرفة ما جرى.
ويترأس حاليا الرئيس الفرنسي خلية أزمة.
وهناك أنباء عن احتجاز عشرات الرهائن في فرنسا.
ويرجح أن يكون الأمر متعلقا بهجمة دموية لتنظيم داعش، من تنفيذ بعض أتباعها.




