بعد عشر سنوات بالتمام والكمال على تسيير أم اﻷلعاب من طرف السيد عبد السلام ” اتصالات المغرب”….؟ لم نجني إلا الخيبات عكس ما تجنيه الشركة المحتضنة من أرباح خيالية ، بل عرفت ألعاب القوى تراجعا مخيفا يطرح حوله مجموعة من علامات الاستفهام؟ ؟؟؟ ، ليتأكد بما لا يدع مجالا للشك أن التسيير اﻹقتصادي والمالي لا علاقة له بالتسيير الرياضي الذي يحتاج لدوي اﻹختصاص والتفرغ التام لبلوغ الاهداف بنهج سياسة رياضية واضحة المعالم تعطي نتائجها على المستوى القريب ، المتوسط والبعيد …….!!!!
إن النتائج المتواضعة والمدلة التي جرت ديول خيبتها ألعاب القوى المغربية في اﻷلعاب الأولمبية ب : ريو دي جانييرو 2016″ كانت متوقعة وتحصيل حاصل للسياسة الغير واضحة المعالم التي نهجتها الجامعة الملكية المغربية ﻷلعاب القوى على امتداد طول العشر سنوات اﻷخيرة .
بدون شك أنه بعد اﻷلعاب وتقييم المشاركة المغربية ، ستظهر كائنات بشرية تسمى مجازا ب:”المرايقية” ستدافع بدون هوادة على إنجاوات الرجل فيما يتعلق بالبنيات التحتية والهيكلة ووووو…… ، وكأن هذه البنيات الرياضية تكون لنا أبطال أشباح …….؟؟؟؟ كما أن هناك صحافة مأجورة ستلتزم الصمت وستدفن رؤوسها في الرمل حفاظا على اﻹمتيازات التي تجنيها من الشركة التي يديرها رئيس جامعة أم اﻷلعاب.
إن هذا التراجع المخيف والصادم الذي آلت إليه ألعاب القوى الوطنية تتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى الجامعة المغربية ﻷلعاب القوى التي يترأسها سي عبد السلام زهاء عقد من الزمن و التي عرفت في عهده انتكاسة حقيقية و نتائج مخيبة ، كما أن الوزارة الوصية والعصب والأندية المنضوية تحت لوائها تتحمل كامل المسؤولية في التكوين وصناعة أبطال قادرين على تحقيق اﻹنجازات ، إن المغرب الذي كان يتسيد المسافات المتوسطة بإمكانيات بسيطة ومجهودات داتية ، أصبح يحصد الخيبات واﻹنتكاسات ، بل وحتى الفضائح المرتبطة بالتعاطي للمنشطات، والتجنيس ، الشيء الذي يؤكد ما تعيشه أم الألعاب من أزمة حقيقية سببها اﻹرتجال والعشوائية والسير في الطريق الخاطيء ، وهو الأمر الذي يستدعي تغييرات جذرية لا على مستوى التسيير اﻹداري أو التقني وتسليم اﻷمور إلى دوي اﻹختصاص مع الاستعانة بالأبطال السابقين وبعض الخبرات الأجنبية ونهج سياسة جديدة لتكوين وصناعة اﻷبطال في أفق السنوات المقبلة.
توقيع : فاعل خير




