حقائق خطيرة: أمريكا لم تقتل الإرهابي “بلمختار” وهو يشرف الآن على العمليات الإرهابية من تندوف

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

عاد لغز وفاة الإرهابي “مختار بلمختار”، المعروف بكونه أحد عملاء الاستخبارات الجزائرية، ليطفو على سطح الأحداث من جديد.

وفي هذا الصدد، أفادت مصادر جزائرية مقربة أن المعلومات المتوفرة، تشير إلى أن الإرهابي بلمختار، المعروف بـ”الأعور”، لا يزال حيا يرزق، ولم يتعرض للقتل، كما روجت لذلك أبواب الاستخبارات الجزائرية قبل نحو سنة من الآن.

وفي هذا الصدد، اعتبرت المصادر ذاتها أن صدور بيان جديد عن تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، بعد عدة شهور من الصمت، يفسر هذه الحقيقة المثيرة، ويؤكد أن زعيم التنظيم لا يزال على قيد الحياة خلافا للأخبار التي تداولتها أوساط أميركية عن مقتله صيف العام الماضي.

واعتبرت إحدى الصحف الجزائرية أن ظهور بلمختار في هذا الظرف بالذات يطرح تساؤلات عن فشل السياسات الأمنية والعسكرية الجزائرية في القضاء عليه.

كما لفتت الصحيفة الانتباه إلى أن عودة مختار بلمختار تأتي في توقيت حساس ومشحون، بعد سلسلة الضربات الإرهابية التي استهدفت عددا من الدول الأوروبية، وفي ظل تركيز الاهتمامات الدولية على تقويض تمدد تنظيم داعش، سيما في أوروبا.

وكان قائد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، قد أفلت من العديد من الضربات التي نفذتها قوات دولية في ليبيا وشمال مالي ومنطقة الساحل.

هذا وتبنى تنظيم قاعدة الجهاد ببلاد المغرب الإسلامي في بيانه، مقتل الضبّاط الفرنسيين الثلاثة في ليبيا قبل أيام، وهي العملية التي كشفت عن تواجد عسكري فرنسي غير معلن في ليبيا، وتفتح أبواب مواجهة بين الطرفين، خاصة وأن للفرنسيين مصالح استراتيجية موزعة في دول الساحل وشمال أفريقيا، وقد تكون هدفا لضربات التنظيم مستقبلا.

وكانت واشنطن قد أعلنت في يونيو 2015، عن مقتل مختار بلمختار في غارة جوية نفذتها مقاتلات أميركية على موقع في جنوبي أجدابيا الليبية، أسفر عن مقتل سبعة أشخاص قالت إن بلمختار كان واحدا منهم.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني