نزيف الاستقالات يواصل إنهاك “البيجيدي” قبل السابع من أكتوبر وهؤلاء المغادرين الجدد

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

يشهد حزب العدالة والتنمية، في أكثر من مدينة مغربية، حالة استياء عارم من غياب الديمقراطية الداخلية في منح تزكيات الترشح لانتخابات السابع من شهر أكتوبر المقبل.

فبعد الجدل الكبير الذي أثارته لوائح الحزب، على إثر ترشيح عدة وجوه من الزوجات والقريبات والأصهار والأحباب والمعارف، يظهر، من خلال عدة مؤشرات، أن الحزب يواجه أزمة داخلية غير مسبوقة.

وقد شهدت عدة مدن في الآونة الأخيرة استقالات بالجملة، من ضمنها معقل بنكيران ودائرته التي سيترشح بها، وهي دائرة سلا المدينة، حيث قدم عدد كبير من الأعضاء استقالتهم من جماعة من المكتب المحلي للحزب بجماعة عامر، قبل أن يهتز الحزب في سلا المريسة على وقع زلزال آخر، إثر تقديم مجموعة ثانية استقالتها بشكل جماعي.

وبعد الدار البيضاء ومراكش وأكادير، يأتي الدور من جديد على مدينة شفشاون، التي شهدت انتفاضة جماعية لنحو 10 مستشارين، وتقديمهم استقالتهم من الحزب، تضامنا مع أحد أقطاب الحزب بالمدينة، الذي رفض بنكيران تزكيته.

من جهته، بادر نور الدين يحيى الوجه البارز لحزب البيجيدي في مدينة الناظور، إلى تقديم استقالته، والتي أعلن عنها في تدوينة فايسبوكية.

ورغم الجهود التي بذلها الرياحي في استقطاب عشرات الوجوه إلى الحزب، والخدمات الكبيرة التي قدمها، إلا أن ذلك لم يشفع له في الحصول على تزكية البيجيدي، ليعلن استقالته.

وفي مدينة القنيطرة، اهتز الحزب على وقع عملية استقالات بالجملة، احتجاجا من نشطاء وقياديي الحزب بالمدينة، على ترشيح عبد العزيز الرباح، الذي يعتمد مزاجيته وعلاقاته الخاصة بالأشخاص كمعيار وحيد، في التعامل مع مكونات الحزب بالمدينة.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني