كواليس اليوم: زربي مراد
تحولت الأعراس في الآونة الأخيرة، بجماعة الشلالات عين حرودة التابعة لتراب عمالة المحمدية، إلى مناسبات تستغل في حملات انتخابية سابقة ﻷوانها نهارا جهارا.
مصادر موثوق بها حضرت حفلي عرس قبل أيام قليلة، بدوار أولاد سيدي عبد النبي التابع لجماعة الشلالات، أكدت تحول المناسبتين من حفلي زفاف إلى حملات انتخابية أبطالها منتمون لحزبين أحدهما ينتمي للائتلاف الحكومي والآخر للمعارضة.
وتحدثت ذات المصادر عن ترويج المعنيين المنتمين لأحزاب معروفة في المشهد السياسي المغربي، لأنفسهم علانية، مستغلين قلة ذات يد أصحاب تلك الأعراس الذين استسلموا ﻹغراءاتهم المالية.
واستنادا للمصادر نفسها، فقد أغدق من وصفوا بالمتطفلين على تلك الأعراس، على “الشيخات” أكثر من سبعة ملايين سنتيم مقابل التطبيل لهم وﻷحزابهم وترديد أسمائهم في أغانيهن.
كما ألزموا “الشيخات” أنفسهن على ارتداء قبعات تحمل أسماء ورموز أحزابهم ذات الصلة بما هو فلاحي.
والمثير أن الأعراس المذكورة، نصبت حولها الأعلام الوطنية كما لو أن الأمر يتعلق بمناسبة وطنية، فضلا عن تحولها إلى مجالس للخمر، بالنظر إلى الكميات الكبيرة من الكحول التي احتساها الضيوف ودفع ثمنها أصحاب الحملات الانتخابية السابقة ﻷوانها.




