كواليس اليوم: إسماعيل هاني
تحول بيع التزكيات الانتخابية داخل الأحزاب السياسية الى واقع يسم المشهد السياسي المغربي كلما اقتراب موعد الانتخابات الجماعية والتشريعية.
تجرأ بعض المناضلين على فضح هذه الممارسات، يفضح أحد أبشع الممارسات التي تنخر الجسم الحزبي بالمغرب.
سعي أصحاب الشكارة الى ضمان مقاعد سياسية للوجاهة وحماية المصالح الاقتصادية وضمان الحماية و النفوذ السياسي أنعش هذا الفيروس الذي يعبر عن فساد بعض المسؤولين الحزبيين.
بيع التزكيات ليس بالأمر السري، لكنه يتم في الدهاليز المغلقة و يتم تغليفه بمصالح مختلفة ومنافع متعددة.
بيع التزكية لرموز الفساد، و بعض الاسماء التي تحاول تبيض ماضييها بمناصب سياسية.
بيع التزكيات أمر واقع ما يجهله المواطن هو تفاصيل هذه العمليات القذرة.
الارقام الفلكية التي تتحدث عنها وسائل الإعلام تثير التقزز وتبعث على القلق وتدفع الناخب الى مزيد من العزوف السياسي.




