مهازل قطارات الخليع تواصل إحراق أعصاب المغاربة

كواليس اليوم: فريد العلوي

استسلم ركاب القطارات بالمغرب الى الأمر الواقع، وبات استعمال هذه الوسيلة بمثابة تجسيد حقيقي لمقولة مجبر أخاك لا بطل.

المكتب الوطني للسكك الحديدية الذي يجتهد في ابتكار الخطابات التواصلية التي تعتبر أحد تمظهرات “طنز الخليع” على المغاربة.

فصل الصيف الذي يطوي أيامه عانى خلاله مستعملو القطارات من التأخيرات اليومية والمتكررة والتي تحولت إلى روتين يومي خيم على تنقلات المواطنين عبر خطوط السكك الحديدية.

تأخيرات القطارات ليست المشكل الوحيد الذي يعاني منه المسافرين.

رداءة تجهيزات القطارات، نظافة المراحض، ارتباك حركة القطارات، غياب التواصل، مقابل رفع أسعار ركوب القطارات، أهم انتقادات المسافرين لخدمات قطارات الخليع.

ورغم انتقادات المواطنين اليومية فإن المكتب الوطني للسكك الحديدية لم يتخذ اي اجراء حتى ولو كان شكليا لامتصاص غضب المسافرين، بعد أن أخلفت قطارات الخليع الموعد مع المسافرين خلال فصل الصيف.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني