كواليس اليوم: مراسلة خاصة
في معاكسة صريحة لمواقف الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة من الجدل المفتعل حول اللائحة الوطنية للنساء الباميات، تقاسمت القيادية البامية أمينة حروزة ومسؤولة القطاع النسائي بأمانة القنيطرة، منشورا على صفحتها بموقع الفايسبوك، يتحدث عن انفجار مزعوم لفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني، في
وجه إلياس العماري بسب ترأس القيادية سهيلة الريكي، قريبة إلياس والصحفية السابقة في الأحداث المغربية، للائحة النساء في انتخابات 7 أكتوبر.
وسارعت البامية حروزة، شقيقة سعيد حروزة الأمين الجهوي السابق لحزب الأصالة والمعاصرة الذي خسر سباق الحصول على تزكية وكيل لائحة حزب التراكتور بالقنيطرة أمام فوزي الشعبي، الترويج لهذا الخبر لأسباب مجهولة.
ولم يفهم مراقبون للشأن الحزبي الداخلي لحزب الأصالة والمعاصرة، خلفيات انخراط قيادية بامية مثل أمنية حروزة، في هذه الحملة المغرضة ضد قيادة الحزب النسائية، التي حاول أصحابها من الحزب المعلوم، خلق هوة بين قياديات الحزب، خاصة بعد نفي العماري و فاطمة الزهراء المنصوري، لذلك الخبر.
واعتبر مراقبون، ما أقدمت عليه أمينة حروزة، بالمخالفة الصريحة لتوجهات قيادة الحزب، والسقوط الساحق في هوة خدمة أجندات خصوم”البام” من حيث تدري أو لا تدري، علما أن حزب العدالة والتنمية لم يتوقف عن نسج روايات واختلاق أكاذيب لشيطنة قيادة الأصالة والمعاصرة، وتقديم قراراتها إلى الرأي العام كما لو انها اتخذت بمنطق الديكتاتورية لا منطق الديمقراطية.
وكان قد نشر على الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك للسيد إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، تدوينة أكد فيها “إثر الأكاذيب التي اختلقتها بعض المواقع الإلكترونية الصفراء بشأن اللائحة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، يؤكد الأمين العام للحزب السيد إلياس العماري على الحرص التام على احترام المنهجية الديمقراطية في اختيار مرشحات ومرشحي اللائحة الوطنية وفق ما أعلن عنه شخصيا في الدورة الأخيرة للمجلس الوطني المنعقدة يوم السبت 27 غشت 2016”.

وعلى عكس ما روجت له بعض المنابر الإعلامية بشأن غيابها عن اجتماع المجلس الوطني ليوم السبت 27 غشت الجاري بمديونة، نفت رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة،فاطمة الزهراء المنصوري، في تصريح صحافي، نفت جملة وتفصيلا ما تداولته تلك المنابر، وأكدت أن ما راج بشأن اللائحة الوطنية عار من الصحة، وأنها حضرت الاجتماع المشترك للمكتبين السياسي والتنفيذي للحزب، لكنها بعد فترة أحست بمضاعفات ناتجة عن العملية الجراحية خضعت لها مؤخرا، وأنها اضطرت في مرحلة أولى إلى مغادرة الاجتماع لتلقي الإسعافات الأولية الضرورية ثم عادت بعد ذلك لمواصلة الاجتماع.
وأشارت فاطمة الزهراء المنصوري إلى أن الأخبار المزيفة التي روجت لها بعض المنابر الإعلامية خلال الـ 48 ساعة الماضية وصباح اليوم الإثنين 30 غشت، يعتقد من يقفون وراءها أنهم يشوشون على الحزب، بل على العكس فالحزب قوي بمشروعه وبمناضلاته ومناضليه وبهياكله. وأضافت فاطمة الزهراء المنصوري أنها ستواصل من موقعها الحالي كرئيسة للمجلس الوطني في أداء رسالتها وأنها تعتز بالانتماء لحزب الأصالة والمعاصرة ولمشروعه، وقالت ” نحن بنات وأبناء الحزب وليس أبناء المناصب، وسنستمر كنا وسأستمر أنا شخصيا في خدمة الحزب ومشروعه من أي موقع كان..”.




