كواليس اليوم: متابعة
قال الدكتور محمد الهيني، القاضي المعزول، إن التصريحات المتطرفة لرئيس الحكومة هي عبارة عن إفلاس سياسي خطير.
وأضاف الهيني أن بنكيران لا يؤمن بالديمقراطية ولا بالمؤسسات، لأنه جعل نفسه الحامي لها فوجوده من وجودها وزواله من زوالها، فلا عبرة بالديقراطية التي لا تاتي بغيره لانها محفظة عليه فوحده الوطني والمؤمن وغيره خائن وكافر لا يستحق الوجود السياسي ولا الحياة ولا أصوات الناخبين.
واستطرد العيني قائلا “الخطير أنه يخيرنا بين الفوضى أو فوز الانتخابات، لأن هزيمته هزيمة للوطن وادخاله في الفوضى وفوزه فوز للوطن لانه لا عبرة لتنظيم الانتخابات، فلنعلن من الآن فوزه بها ونجنب بلدنا الويلات والكوارث ونجنب الدولة والمواطنين الآثار السلبية للديمقراطية وصناديق الاقتراع”.
وأكد الهيني أن بنكيران “يبالغ الرجل في تأليه نفسه وحزبه وعصمته”.
واعتبر الهيني أن الفرصة سانحة للأحزاب السياسية والمنظمات النقابية والجمعيات المدنية والحقوقية بالوقوف صفا واحدا للدفاع عن الديمقراطية والمؤسسات ودولة الحق والقانون والقطع مع تقافة تمييع الحياة السياسية والمدنية والتطرف الديني للبيجيدي والتيار التكفيري وإبعاد المؤسسة الملكية عن الصراع الحزبي، وذلك في إشارة من القاضي المعزول إلى ضرورة معاقبة بنكيران سياسيا، في تشريعيات 7 أكتوبر المقبل.




