مأساة في سلا.. مصرع رجل أمام أنظار زوجته وابنته بسبب قرار غاشم لعمدة المدينة

كواليس اليوم: محمد البودالي

أدت سلسلة من القرارات المجحفة، الصادرة عن جماعة سلا، إلى خلق أزمة غير مسبوقة في المدينة، في ما يتعلق بالشكرات العاملة في مجال الإغاثة، الديباناج.

وأفادت مصادر “كواليس اليوم” أن القرارات الصادرة عن عمدة مدينة سلا، المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، تسببت في خلق أزمات وفواجع إنسانية، خاصة أن الشركات النقل المضربة، ترفض التدخل، حتى ولو تعلق الأمر بحوادث سير دموية، كما حدث اليوم، قرب سلا الجديدة.

وفي هذا الصدد، ذكرت مصادر الموقع أن حادثة سير خطيرة وقعت، بعد انقلاب سيارة “هوندا” كانت تقل رجلا وزوجته وابنته، من المنحدر الساحق المعروف بـ”البريبري”.

وقد ظل الرجل عالقا داخل العربة، رفقة زوجته وابنته، وظل يحتضر، بسبب الإصابات والجروح والكسور الخطيرة التي تعرض لها، وكان في حاجة ماسة إلى الإسعافات العاجلة، إلى أن فارق الحياة أمام أنظار زوجته وابنته.

وحسب مصادر “كواليس اليوم”، فقد حضرت سيارة الإسعاف، ورجال الأمن، ولكن الجميع عجزوا عن استخراج السيارة بسرعة من المنحدر، وكانت الحاجة ملحة إلى سيارة “ديباناج”، ولكن الإضراب عن العمل احتجاجا على قرار العمدة، تسبب في حرمان الضحية من خدمات سيارة “ديباناج”، ليلفظ أنفاسه بطريقة مأساوية.

وقد ظل الرجل يصرخ ويتألم داخل سيارته الواقعة في أسفل المنحدر السحيق، فيما عجز الأمن والإسعاف عن إنقاذه.

وذكرت مصادرنا أن سبب احتجاج شركات الإغاثة، يرجع إلى ضرائب ورسوم خيالية فرضها حزب العدالة والتنمية الذي يسير الشأن المحلي لمدينة سلا، الأمر الذي تسبب في هذه الفاجعة المؤلمة.

وليس هذا فحسب، بل إن حسن الدكاني، أحد نقابيي قطاع النقل بمدينة سلا، صرح لـ”كواليس اليوم” أنهم يتمكنون بالتعاون مع الأمن الوطني يوميا من توقيف سيارات تشتغل في النقل السري، ولكنهم يعجزون عن إيجاد سيارة “ديباناج” لنقلها إلى المستودع، الأمر الذي جشع أيضا ظاهرة النقل السري في المدينة واستفحالها، والسبب دائما، هو القرار المجحف للعمدة وأغلبيته المسيرة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني