المُنكر بعينه: أخت رئيس جهة الرباط أستاذة شبح وتشتغل في الخصوصي وتتاجر في العسل والزيوت

كواليس اليوم: محمد البودالي

كشفت مصادر مطلعة لموقع “كواليس” عن تفاصيل مثيرة بخصوص بشرى السكال، شقيقة عبد الصمد السكال، رئيس جهة الرباط سلا تمارة القنيطرة، المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية.

وأفادت مصادر الموقع أن بشرى، الموظفة بنيابة التعليم الفداء الدار البيضاء، انتقلت الى أوروبا في إطار بعثة لتدريس أبناء الجالية المغربية قبل 7 سنوات، لكنها وبعد عودتها إلى المغرب من الإعارة بفرنسا، لم تضع قدمها ولو ليوم واحد بالنيابة، وظلت مختفية عن الأنظار، لمدة 4 سنوات.

مصادر موقع “كواليس” نقلت عن مصادر مقربة من بشرى السكال أنها ادعت لمقربين منها أنها استفادت من النقاعد النسبي، مع العلم أن سنوات عملها، لا تخول لها ذلك، لأنها من مواليد الثمانينات ولم تتعد مدة عملها العشرين سنة.

الغريب في الأمر انها هي واثنتين من صديقاتها بنيابة الفدا استفادتا من وضعية الشبح لسنوات طويلة، قبل أن تحال على التقاعد بعد استيفائها 30 سنة، أما الثانية فلا زالت إلى اليوم شبحا أو شبحة متستر عليها بنيابة الفدا.

لكن إذا ظهر السبب بطل العجب، فالسيدة بوشرى السكال تعمل الآن بمدرسة تعليمية خاصة، وهي مؤسسة “ابن العربي”، بنيابة انفا ببنجدية قرب المحطة القديمة، مع أنها محسوبة إداريا على نيابة الفدا، ما يعني أن شقيقة السيد رئيس جهة الرباط في وضعية شبح منذ 5 سنوات.

إنه المنكر بعينه، موظفة لا زالت محسوبة إداريا على نيابة الفدا بالتعليم العمومي وفي نفس الوقت تشتغل بالتعليم الخصوصي.

الأكثر من ذلك كله، فقد اكتشف المراقبون بالدار البيضاء أن السيدة السكال أسست شركة لبيع منتجات النحل والزيوت في الوقت الذي تئن فيه المدرسة العمومية تحت خصاص مهول.

مصادر “كواليس” أوضحت الفساد الذي ينخر وزارة التربية الوطنية، يكشف أن هناك وجودا لـ”بشرات عديدات”، ماكثات في بيوتهن، ويتقاضين أجورهن من المال العام، دون حسيب أو رقيب.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني